رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

روسيا اليوم:العالم تفاجأ بإدانتا لسوريا

صحف أجنبية

الاثنين, 09 يناير 2012 15:41
كتبت- عزة إبراهيم:

أشارت شبكة تلفزيونات روسيا اليوم إلى المفاجأة التي أصابت العالم بتخلى روسيا عن حليفها بشار الأسد رئيس سورية وإدانتها للعنف المندلع في بلاده، عندما طرحت في مجلس الأمن مشروع قرار يدين سورية على"استعمال القوة المفرط".

وأضافت الشبكة أنه من الصعب أن تتمسك الكرملين بموقفها في أخذ صف بشار في الوقت الذي يتجاوز فيه عدد ضحايا الحرب في سورية خمسة آلاف قتيل حسب تقديرات الأمم المتحدة، وهو ما شجعها على التخلى عن حقها في استخدام حق النقض "الفيتو" وحليفته الصين ضد مشاريع مجلس الأمن الدولي لمناهضة الأسد.
وأكدت الشبكة أن النقد الواسع النطاق الذي

واجهته موسكو وبكين يؤثر سلبا على سمعتهما داخل الأسرة الدولية، وهو ما دفعها لاتخاذ هذا الإجراء، مضيفة أن الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية لا يشعرون بالقلق لاعتبارات إنسانية بقدر ما يسعى للدفاع عن مصالحه في المنطقة، وكذلك روسيا، وتركيا المتاخمة لسورية والتي تصب أعمالها  في مجرى السياسة الغربية. إن لعبة الغرب ضد السلطة السورية الحالية يمكن اعتبارها جزءا لا يتجزأ من استراتيجية معاداة إيران.
ولفتت إلى أن الكرملين يريد المحافظة على حضوره العسكري والسياسي في المنطقة،
ولكنه دعم بشار بناء على ما جرى في ليبيا حيث اضطرت روسيا بعد سقوط القذافي أن تنسى خططها المتعلقة بالمرابطة العسكرية في طرابلس، فإن الآفاق أمام الكرملين لا تبدو واضحة في حال سقوط الأسد فيما يتعلق بقاعدتها العسكرية في سوريا.
وفي سعيها لمساعدة نظام بشار الأسد العلوي، تتطابق مصالح روسيا مع مصالح إيران التي تعد من أهم اللاعبين في المنطقة.
وجاء في تحليل لمركز "ستارتفور" للدراسات أن الديكتاتور السوري إذا بقي في السلطة، فستكون إيران أحد الرابحين من ذلك، وفي السنوات الأخيرة تكثفت أكثر العلاقات بين طهران وبغداد، الأمر الذي انعكس في مواقف بغداد من المسألة السورية. وأثناء التصويت الأخير في جامعة الدول العربية وقف العراق مع لبنان، الذي يدور في فلك النفوذ الإيراني، ضد فرض عقوبات على سوريا.