ن.تايمز: بعثة المراقبين بسوريا مثيرة للجدل

صحف أجنبية

الثلاثاء, 03 يناير 2012 08:36
نيويورك - أ ش أ

سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية اليوم الثلاثاء الضوء على تباين الآراء حول أداء بعثة مراقبي الجامعة العربية في سوريا ، حيث يرى البعض أنها فعالة وتهدف الى وقف القتل والعنف الدائر على الاراضي السورية ، بينما يرى البعض الاخر أن أداء البعثة جاء ضعيفا ولم يؤثر بشكل قوي على أرض الواقع.

وأشارت الصحيفة الامريكية -في تقرير بثته على موقعها الالكتروني بشبكة الانترنت- الى أن بعض الاراء ترصد استمرار القتل وكذلك ترصد غرق البعثة في الخلافات وتركزت معظم الانتقادات حول محمد أحمد الدابي رئيس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية -الذي ترأس في وقت سابق وكالة الاستخبارات السودانية صاحبة السمعة السيئة- والذي تعرض لانتقادات كثيرة

في وقت سابق لتصريحاته الاسبوع الماضي التي تحدث خلالها باستخفاف عن الدمار في مدينة حمص السورية -المدينة التي تم اقتحامها من قبل دبابات السلطة وكذلك المدينة التي وقع فيها عشرات القتلى- ، حيث اشار الدابي خلال تصريحاته واصفا الوضع في حمص بأنه يوجد قليل من الفوضى ، غير أنه لا يوجد شئ يدعو الى الخوف.
ولفتت الصحيفة أيضا الى قيام الدابي بالإدلاء بتصريحات مناقضة لأحد أعضاء بعثة المراقبين ، حيث قال العضو انه رأى القناصة السوريين في مدينة درعا وربما يطالب السلطات بإزاحتهم ، غير أن الدابي أكد
أن المراقب لم ير شيئا ، مؤكدا على أن ملاحظات المراقب قائمة على حالة افتراضية.
ونقلت "نيويورك تايمز" عن العديد من المواطنين الذين تعاملوا مع رئيس بعثة المراقبين ، أن الدابي شخص محبوب ومسئول ذو كفاءة وكذلك يرون انه يقود بعثة المراقبة بحيادية.
وأوضحت الصحيفة أن البعض الاخر وصف الدابي بأنه الشخص الخطأ لقيادة مثل هذه البعثة ، مشيرين الى أنه كان يتولى منصبا حكوميا وتعامل بشدة مع المعارضين.

ونقلت الصحيفة عن فيصل محمد صالح -صحفي بجريدة سودانية- قوله "انني لا اعرف هل قاموا بفحص تاريخه أم لا ، انها بعثة لحقوق الانسان "..مؤكدا على أنه يجب اختيار شخص لديه حس بشأن قضايا حقوق الانسان .

وقالت الصحيفة إن العديد من المحاولات للوصول الى رئيس بعثة مراقبي الجامعة العربية عبر هاتفه الخلوي أو عبر الوصول الى مكتب البعثة في العاصمة السورية دمشق ، باءت بالفشل.