جارديان:الـ21 قرن التقدم والنكسة للمرأة

صحف أجنبية

السبت, 31 ديسمبر 2011 07:32
كتبت - إنجـي الخـولي:

اعتبرت الكاتبة البريطانية نوشين أربابزاده في مقال لها بصحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم السبت أن القرن الحادي والعشرين هو قرن التقدم والنكسة للمرأة المسلمة في العالم، مشيرة إلى أن التقدم تمثل في الإنجازات التي حققتها النساء المسلمات، والنكسة مرجعها رجال الدين ومن نصبوا أنفسهم أوصياء على الأمة الإسلامية كتنظيم "القاعدة".

وقالت الكاتبة في مقال لها تحت عنوان: "لماذا يشغل الأئمة المسلمون أنفسهم بطلاء أظافر النساء؟": "سميها الماسوشية لكن في الآونة الأخيرة نصب عدد كبير من رجال الدين أنفسهم منقذين للأمة وحماة للدين فبعض الأئمة، وكذلك الجماعات الإرهابية المسلحة اتخذت موقفا معاديا من كل ما هو مؤنث".

وتعتقد الكاتبة أن الاهتمام المفرط بشئون النساء والتركيز عليها من قبل رجال الدين وتنظيم القاعدة قد يكون رد فعل

غبيا على التوجه العالمي للضغط من أجل حصول المرأة على حقوقها، متابعة: "أيا كان التفسير فالأمر مهين بالنسبة للنساء المسلمات".

وتصف الكاتبة أحد المواقف التي وصفتها بالـ"سيريالي" حين وقف أحد رجال الدين الإيرانيين في مناسبة دينية يشرح لحشد من النساء المتشحات بالسواد ما يعنيه أن تكون الواحدة "امرأة مسلمة"، متابعة: "كأنه يفترض به أن يعرف ذلك أفضل منهن!" متعجبة من خطبة الإمام التي أنهاها بكلمة "وهذا هو ما يجب أن تشعر به المرأة المسلمة!!! فهل يستطيع الرجل أن يشعر فعلا بما تحس به المرأة وهل يستطيع أن يملي عليها ما يجب ان تشعر به".

ولفتت الى موقف آخر للأئمة حين تناول أمام في برنامج تليفزيوني جدالا طويلا حول طلاء الأظافر الذي تضعه المرأة متابعة: "اني لا أتذكر أني خضت جدالا مثل ذلك مع نساء نهيك عن أن يقوم بهذا الجدال رجل وعلى شاشة التليفزيون ومن المفترض أنه إمام ورجل دين، مشيرة إلى أن هذه الأحاديث تثير القلق وتبرهن على أن عقول رجال الدين مشغولة بالأمور الدنيوية التافهة، والتي كان ينبغي أن يكون لرجل الدين علاقة بها.

وتابعت: "في المقابل إني لا أجرؤ على أن أتحدث لرجل مسلم عما يعنيه كون المرء رجلا مسلما، فهناك اختلافات بيولوجية واجتماعية وثقافية  فأنا لا أستطيع ان اعرف شعور الرجل بوجود هرموناته الذكرية".

وأعربت عن حيرتها من الأسباب التي قد تكون وراء ذهاب بعض الشباب المسلم إلى أفغانستان مثلا، لإطلاق النار في بلد دمرته الحروب تحت إسم الجهاد". متابعة: "إني لا أستطيع تصور ما يدور برءوس أولئك الرجال، فكيف لرجل دين أن يدرك ما يدور برءوس النساء؟".