هاآرتس:احتجاجات ضد التطرف الدينى في إسرائيل

صحف أجنبية

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 15:50
هاآرتس:احتجاجات ضد التطرف الدينى في إسرائيل
كتبت- شيماء شعبان:

أشارت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إلى أن آلاف المحتجين في إسرائيل خرجوا في مظاهرات حاشدة للتنديد بالتطرف الديني الذي يشهد تزايدا ملحوظا في إسرائيل مؤخرا.

وأوضحت الصحيفة أن المحتجين نددوا باضطهاد النساء والتمييز ضدهم من قِبل اليهود الأرثوذكس المتشددين، مضيفة أن التظاهرات أسفرت عن اشتباكات بين المتطرفين وبين قوات الشرطة، التي اعتقلت ستة أشخاص للتحقيق معهم.
وأشارت إلى أن تلك المظاهرات قام بها حوالي 10 آلاف إسرائيلي في بيت شمش احتجاجآ على الفصل بين الجنسين واستخدام اليهود الحريديم المتطرفين للعنف ضد النساء والبنات مثل ما حدث مع أمريكية هاجرت لإسرائيل تبلغ من العمر ثماني سنوات

رفضت الجلوس في مؤخرة الأتوبيس الذي يقل ركابا من الحريديم.
وفى نفس السياق طالب موشى أبوتبول عمدة مدينة بيت شمش بزيارة أسرة الطفلة ناءمة مارجوليس ولكن قوبل ذلك الطلب بالرفض بالرغم من تلقيهم مكالمات تليفونية متكررة ورسائل نصية من مسئولي المدينة.
وأشارت إلى حدوث اشتباكات بين 200 من الحريديم المتطرفين وقوات الشرطة بعد هجومهم على طاقم العمل الخاص بالقناة الثانية التليفزيونية عندما حاول تصوير مادة فيلمية عن التعليم في المدينة وعندما استغاث طاقم العمل إتجه ضباط الشرطة إلى موقع
الاشتباك وحينئذ قامت الشرطة باحتجاز ثلاثة من المشتبه بهم.
وتجدر الإشارة إلى أن المتظاهرين اتفقوا على الالتقاء بشكل تلقائي على الموقع الاجتماعي الفيسبوك ليلآ.
وأضافت أن عشرات من رجال الحريديم أحاطوا بضباط الشرطة والمفتشين المحليين الذين أتوا بهدف إزالة اللافتات بعد منعهم من إزالتهم للمرة الثالثة، التي وضعها الحريديم بشارع هازون إيش ببلدة نهالا فيمينوها الحرديدية يأمرون فيها الرجال بالإنفصال عن السيدات عند المشي على الرصيف أو ركوب وسائل المواصلات.
وبعدها حضر طاقم تليفزيوني آخر تم الهجوم عليه من الحريديم أيضا عندما حاول تصوير اللافتة محل الجدال وتم رشق فريق عمل القناة الثانية بالبيض وتم الاعتداء جنسيآ على مصور فيديو وعليه قامت الشرطة بغلق الشارع وأصبحوا محاطين بثلاثمائة شخص من الحريديم وألقوا الحجارة عليهم بعد أن أشعلوا النار فى سلات المهملات.