رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اندبندنت: أزمة بريطانية بسبب "بلحاج" الليبى

صحف أجنبية

الثلاثاء, 20 ديسمبر 2011 20:33
كتب- حمدى مبارز:

قالت صحيفة "اندبندنت" البريطانية إن "عبد الحكيم بلحاج" الزعيم السابق للجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا، والقائد العسكرى الحالى لطرابلس العاصمة، تسبب فى أزمة كبيرة لبريطانيا.

وأضافت الصحيفة أن "بلحاج" أقام دعوى قضائية ضد بريطانيا بسبب قيام قوات الأمن البريطانية بتسليمه بشكل غير قانوني إلى نظام العقيد" معمر القذافي، فى عام 2004 ، حيث تم سجنه وتعذيبه على أيدى قوات "القذافى".
وأوضحت الصحيفة أن "بلحاج" وتنظيمه لم يكن متحالفا مع تنظيم القاعدة أو زعيمه الراحل "أسامة بن لادن"، رغم أنه أمضى وقتا في أفغانستان، ثم توجه إلى ليبيا ليشن تمردا ضد القذافي" في تسعينيات القرن الماضي.
ويقول" بلحاج" إن أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية نقلته سرا إلى ليبيا فى عام 2004، فى إطار صفقة مع

القذافى. وقال بلحاج إنه سجن فى أكثر السجون وحشية وتم استجوبه بواسطة ضباط (أجانب) بعضهم من بريطانيا، وظل معتقلا لمدة 7 سنوات.
وأضاف أنه انتظر طويلا اعتذار بريطانيا له ولزوجته لكن ذلك لم يحدث مما اضطره للجوء إلى القضاء، وقال فى مقابلة مع الصحيفة إنه تعرض للضرب المبرح والتعليق على الجدران وعزل عن الاتصال بالبشر وحرم من ضوء النهار قبل الحكم عليه بالإعدام خلال محاكمة استغرقت 15 دقيقة بعد نحو أربع سنوات من اعتقاله. واستمر الضرب والمعاملة غير الإنسانية حتى عام 2010  حيث تم الافراج عنه. وأشارت وثائق عثر عليها في طرابلس بعد الإطاحة
بالقذافي إلى تورط بريطانيا في إرسال بلحاج وآخرين مشتبه بهم في قضايا إرهاب إلى ليبيا بطريقة غير قانونية مما دفع رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" إلى بدء تحقيق مستقل .
كما كشفت الوثائق أن جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) لم يكن الطرف الوحيد الذي شارك في ذلك حيث شاركت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه ) أيضا فى هذه العمليات . كما كشفت الوثائق أن "مارك ألن" المدير السابق لمكافحة الإرهاب في جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) قال لـ "موسى كوسى" رئيس المخابرات فى حكومة القذافى:"أهم شىء أهنئك على سلامة وصول أبو عبد الله الصادق (السيد بلحاج). هذا أقل ما يمكن أن نفعله لكم ولليبيا لإظهار أهمية العلاقة التي بنيناها على مر السنين. إنني سعيد للغاية"
وقالت الصحيفة إن "بلحاج" كان مرشحا لمنصب وزير الدفاع فى الحكومة الجديدة، إلا أن رئيس الحكومة "عبد الرحيم الكيب"، فضل اختيار عناصر علمانية فى حكومته، وقام بتعيين "أسامة الجوالى".