رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لوفيجارو: السوريون لا يزالون يخشون سقوط الأسد

صحف أجنبية

الثلاثاء, 20 ديسمبر 2011 12:32
لوفيجارو: السوريون لا يزالون يخشون سقوط الأسدبشار الأسد
باريس-أ ش أ:

تساءلت صحيفة "لو فيجارو" الفرنسية اليوم الثلاثاء  عن مؤيدى الرئيس السورى بشار الاسد قائلة "من هم الذين يدعمون بشار الأسد..مجبرون أم مخيرون؟، وأضافت "إن الالاف من السوريين احتشدوا أمس الاثنين من جديد فى أحد الميادين الكبرى بقلب العاصمة السورية دمشق للتنديد بالعقوبات التى تفرضها الجامعة العربية، ولكن إذا كان عدد منهم مجبرا، فإن معظمهم يخشى انهيار نظام الرئيس السورى ".

وأشارت "لوفيجارو" إلى أن المشهد ليس بجديد فمنذ شهر مارس الماضى والأمر يتكرر ويحتشد هؤلاء لإعلان دعهم لما يطلقون عليه الاصلاحات التى يطبقها النظام..وتساءلت الصحيفة "من هم إذن هؤلاء الذين يرفضون ركوب موجة الربيع العربى؟"
ورأت الصحيفة أنه إذا كان بعض هؤلاء الداعمين للأسد قد حصل على حفنة من المال مقابل التظاهر ومساندة الرئيس السورى ،وآخرون مهددون بعدم الحصول على رواتبهم، كما أن هناك طلبة بالجامعات والمدارس مهددون فى حالة عدم مشاركتهم فى مثل هذه المظاهرات، فإن البعض الاخر يمثلون طبقة من رجال الأعمال التى تجد مصلحتها مع استمرار نظام بشار الأسد.
وأضافت الصحيفة أن الأقلية العلوية من السوريين ومنذ وصول الرئيس السابق حافظ الأسد إلى سدة الحكم فى عام 1970 كانت هى المفضلة على مدى أربعين عاما وبالتالى

فإن هذه الأقلية تخشى  فى حالة سقوط النظام من انتقام الأغلبية السنية منها.
وأشارت إلى أن المسيحيين السوريين يخشون أيضا من تكرار السيناريو الذى حدث فى العراق بعد سقوط صدام حسين بالنسبة لمسيحيي العراق حيث اضطهدوا واضطر غالبيتهم إلى الفرار، مشيرة إلى أن وسائل الاعلام الرسمية فى سوريا لاتزال تلعب على هذه الأوتار "وتستنهض العلويين والمسيحيين بإقناعهم أن بشار الأسد هو أهون الشرور".
واختتمت الصحيفة مقالها بقولها إن الخطوط المذهبية لا تفسر كل شىء "إذ انه على الرغم من أن الطبقات المحرومة اقتصاديا تبقى على العموم معادية للنظام فإن الطبقة البرجوازية التى تشمل أيضا السنة سواء فى دمشق أو فى حلب والتى ازدهرت اقتصاديا بشكل كبير على مدى العشر سنوات الأخيرة بفضل علاقاتها مع بشار الأسد..لديها مصلحة فى بقاء النظام".