رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان: المرأة العربية بين التفاؤل والخوف من المستقبل

صحف أجنبية

الأحد, 18 ديسمبر 2011 18:51
كتبت - أمانى زهران:

تساءلت صحيفة (جارديان) البريطانية عما إذا كانت الثورات العربية ستجلب الخير للمرأة أم لا، وماذا تعنى التغييرات الجارية فى بلدان الربيع العربى بالنسبة للمرأة؟

وأكدت الصحيفة أن هناك اختلافا فى وجهات نظر المرأة العربية تجاه هذه الثورات مابين المتفائلة والخائفة مما ستؤول إليه البلاد.
ونقلت الصحيفة عن "نبيلة رمضاني", صحفية تونسية, أنها قلقة بشأن ماحدث خلال العام الحالى في الدول العربية وأنها تشعر بالخوف من المجهول وما سيأتي بعد ذلك, مشيرة إلى أن الحصول على الحرية لا يأتي بين "عشية وضحاها", مؤكدة أن حالة الفوضي التي تعيشها مصر والصراع بين الشعب والجيش, يدعو إلى القلق.
وأشارت "نبيلة" إلى أن المرأة وقفت جنبا إلى جنب مع الرجل في الثورات، لا سيما في تونس ومصر وليبيا, وبالرغم من تفائلها

بشأن دور المرأة الواضح في تونس، إلا أنها تخشى على المرأة المصرية المعروفة بدورها الرائد فى العمل النسائى، من عدم إشراكها في العملية السياسية في مصر والدليل على ذلك أنه لم يكن هناك نساء ضمن اللجنة التي صاغت الإعلان الدستوري الانتقالي.
وأوضحت "نبيلة" أن الوضع في تونس مختلف إلى حد ما، حيث إن النضال من أجل حقوق المرأة لم يبدأ مع الربيع العربي ولكن من قبل ذلك, مشيرة إلى أن  المرأة التونسية حصلت على مزيد من الحقوق في ظل حكومة الرئيس التونسى السابق "زين العابدين بن على"، ظنا منه أن ذلك سيدعم موقفه لدى الغرب. ومن المؤكد أنها
ستظل حتى بعد نجاح حزب النهضة الإسلامي وسيطرته على الحكم.
وعلى الجانب الآخر, أعربت "رنا قباني", صحفية سورية, عن تفاؤلها بثورات الربيع العربي مشيرة إلى أن الوضع الحالى رغم ما فيه من فوضى يشجع على التفاؤل, ولا يمكن القياس على ماحدث فى العراق حيث لم تنجح الديمقراطية الوليدة هناك فى ضمان حقوق المرأة ، بل إنها تعرضت لانتكاسة في ظل الاحتلال الأنجلو أمريكي للبلاد.
وأشارت "رنا" إلى أن المرأة أصبحت أكثر حرية في ممارسة السياسة بعد الثورات, حيث خرجت أعداد كبيرة من السيدات للتصويت في الانتخابات وكانت المرأة التونسية على مستوى معقول من التعليم مكنها من ممارسة العملية السياسية. وترى أن التحدي الحقيقي للمستقبل العربي هو إيجاد تعليم هادف يحرص على المساواة بين الجنسين.
وأكدت" رنا" أن هذه الثورات هي "ثورات المرأة", فالمرأة هي التي تدفع الثمن الأكبر, سواء في تعرضهن للحبس في السجون أو الاختفاء, أو أن الأمهات ترى جثث أبنائهن بعد تعرضهم للتعذيب وإلقائهم في أكياس القمامة.