رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"سى إن إن": جماعة الإخوان ظاهرها الاعتدال وباطنها التطرف

صحف أجنبية

الخميس, 01 ديسمبر 2011 19:18
كتبت - أمانى زهران:

أكدت شبكة (سى إن إن) الأمريكية الإخبارية, أن جماعة الإخوان يبدو فى مظهرها الاعتدال والديمقراطية ولكن فى داخلها تحتضن المتطرفين والأجندات المعادية للغرب.

وأوضحت الشبكة أن جماعة الإخوان المسلمين، وهى القوة السياسية الاكبر فى مصر, أصبحت أكثر تحررا وتتجه نحو تحقيق أهدافها بالفوز بأكبر عدد من المقاعد فى الانتخابات البرلمانية، بعد صبر دام طويلا منذ تأسيسها عام 1928 بالإسماعيلية.
وأضافت الشبكة أن جماعة الإخوان المسلمين أصبحت تمارس الحياة السياسية بشكل مباشر ودون أى ضغوط خارجية، وأصبحت الصحافة أكثر حرية فى تناول الموضوعات الخاصة بها, حيث لم تعد،

الجماعة المحظورة، كما كان يطلق عليها سابقا.
وأشارت الشبكة الى أن ابتعاد الجماعة عن الساحة فى الأحداث الأخيرة فى ميدان التحرير, جعل الكثيرين يصفونها بالانتهازية، ولكن بعد النجاح التى تتجه لتحقيقه فى الانتخابات، أقر الجميع بسياستها الذكية فى فهم متطلبات الشعب المصرى وكيفية إدارتها للشئون السياسية.
ونقلت الشبكة عن "رفعت السعيد", رئيس حزب التجمع, قوله "إنه إذا لم ينجح الإخوان فى الانتخابات وهم- حزب الله- على حد وصفه، من سينجح "حزب الشيطان"!!, مؤكدا
أن الإخوان الآن أقرب إلى السلطة من أى وقت مضي, وأشار إلى أنه يعرف "مهدى عاكف" المرشد العام السابق لجماعة الاخوان المسلمين, مشيرا الى عدم ثقة "عاكف" فى الجماعة حاليا.
وظهرت السياسية الذكية للإخوان فى بعض آراء المصريين الواضحة عند إدلائهم بأصواتهم فى الانتخابات, حيث تقول "آمنة عبد العزيز 29 عاما", عاملة فى مكتب, أن الأسباب التى جعلتها تنتخب الإخوان, ثقتها فى قدرة الجماعة على إصلاح كل شيء سواء تحسين الصحة والتعليم وتوفير فرص العمل لأبنائها, أو استخدام أساليب مقنعة جيدة لجعل الفتيات ترتدين الحجاب الشرعى فى الإسلام.
وعلى الجانب الآخر, قالت "هند محمد27 عاما" مهندسة ديكور, إن الإخوان كذابون, وإنهم يتخذون من الدين ستارا لهم حتى يتمكنوا من الوصول إلى السلطة.