رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: إفلاس شركة "أمريكان إيرلاينز" صدمة لواشنطن

صحف أجنبية

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 19:40
كتب- حمدى مبارز:

وصفت صحيفة" واشنطن بوست" الأمريكية إعلان إفلاس شركة "أمريكان إيرلاينز" العملاقة للطيران، بأنه مؤشر على تردى الأوضاع الاقتصادية فى أمريكا وصدمة للأمريكيين ولصناعة الطيران العالمية.

وقالت الصحيفة إن الشركة الأم لشركة أميركان ايرلاينز أعلنت إفلاس الشركة لحمايتها من الدائنين، فى الوقت الذى تقوم فيه الشركة حاليا بعمليات إعادة هيكلة واسعة لعملياتها.
وقالت الصحيفة إن السبب الرئيسى وراء هذه الخطوة هو قِدم أسطول الشركة من الطائرات وعدم قدرتها على تجديد الأسطول فضلا عن ارتفاع نفقات العمالة والخسائر المتتالية للشركة.
وأكدت الشركة الأم المالكة لـ" أمريكان أيرلاينز" أن رحلات الشركة وحجوزاتها لن تتأثر وستستمر تعمل بكل طاقتها من

المطارات المختلفة.
وتقدر خسائر قطاع الطيران فى العالم بحوالى 20 مليار دولار خلال السنوات العشر الأخيرة.
وقالت الشركة الأم لشركة أمريكان إيرلاينز "ايه .ام . ار " كورب، إن خسائرها وحدها بلغت 10 مليارات دولار منذ عام 2001  .ونقلت الصحيفة عن " توماس هورتون"الرئيس التنفيذى للشركة الأم أن قرار إعلان  افلاس أمريكان ايرلاينز صعب جدا ولكنه ضرورى حتى تتمكن الشركة من إعادة هيكلة أوضاعها المالية والإدارية، وتعود بقوة لتعمل كشركة طيران عالمية رائدة.
وقال إن الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار الوقود
يجعل من الصعب العمل بكفاءة فى الوقت الحالى. وأشارت الصحيفة إلى أن صناعة الطيران العالمية تواجه أزمة كبيرة .
وأوصح " تونى تايلور" رئيس الاتحاد العالمى للنقل الجوى أن تراجع عمليات نقل البضائع، أثر بشكل واضح على شركات الطيران العالمية الكبرى .
ورغم أن حركة سفر الركاب جيدة، إلا أن الغموض حول  الوضع الاقتصادى العالمى، وعمليات خفض العمالة تجعل من الصعب التنبؤ بمستقبل الصناعة. وكانت شركتا "دلتا ايرلاينز"  و"يونايتد ايرلاينز" الأمريكيتان العملاقتان، قد لجأتا فى وقت سابق لإعلان الإفلاس فى إطار مساعيهما لخفض النفقات وخطط إعادة الهيكلة.
وقالت الصحيفة إن أمريكان ايرلاينز اتفقت فى وقت سابق مع شركة بوينج العملاقة لإنتاج الطائرات على شراء 460 طائرة فى صفقة تقدر قيمتها بحوالى 38 مليار دولار. وأشارت إلى أن الصفقة مستمرة حتى بعد إعلان الإفلاس.