رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو النجا: فقدنا الثقة بالجيش والانتخابات

صحف أجنبية

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 12:34
كتبت- أمانى زهران:

أكد "خالد أبو النجا" الممثل المصري وسفير النوايا الحسنة أن الجيش كان يدا واحدة مع الشعب  في ثورة 25 يناير في مواجهة أحداث العنف من قبل الشرطة المصرية,  ولكن بعد أحداث نوفمبر تغيرت الأوضاع وأصبحت هناك أزمة ثقة بين الشعب والجيش.

وأضاف أن الانتخابات المصرية لا يمكن الوثوق بها ولا بنتائجها ولا بفاعليتها بعد انعقاد البرلمان.
وأشار أبو النجا في تقرير نشرته شبكة (سي إن إن) إلى أن فقدان هذه الثقة, سببها الأساسي تمسك الجيش بالسلطة في مصر وعدم تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والوحشية التي تعامل بها الجيش والشرطة مع الشعب من استخدام

الغازات المسيلة للدموع وإطلاق النيران وسقوط العديد من القتلى والضحايا.
وأضاف أن فقدان الثقة في الجيش, وهو السلطة الحاكمة حاليا للبلاد والمتحكمة في زمام  كافة شئون ومرافق الدولة بما فيها السلطة القضائية, يجعل من الصعب الخروج بانتخابات نزيهة وموثوق بها.
وأشار أبو النجا إلى أن النتائج التي ترتبت على أحداث 18 نوفمبر, وإجبار الجيش على تحديد موعد نهائي لانتخابات الرئاسة والسماح لوجود مراقبين دوليين على الانتخابات, أكثر العلامات التي تؤكد على عدم نية الجيش في تأمين الانتخابات بالشكل الأمثل,
مضيفا أن نقل صناديق الانتخابات من أماكنها لفرزها تجعلنا نشك في نزاهة النتيجة.
وأوضح أبو النجا أنه بعد أحداث 18 نوفمبر وهى ما تعرف بـ"ثورة مصر الثانية", انقسمت القوي السياسية مابين المعارض والمؤيد لهذه الثورة, ولكن أكد أن قادة جماعة الإخوان المسلمين وهي القوى المعارضة الكبرى في مصر أمروا الشباب بالعودة إلي المنازل في شكل من التحالف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وردت "نوارة نجم", الصحفية وعضو جماعة الإخوان المسلمين, بحسب وصف الصحيفة،  عن الجماعة قائلة: "إن قادة الجماعة أمروا الشباب بالابتعاد عن هذه الأحداث والعودة إلي المنازل ولكنها رفضت وأصرت على البقاء وذلك بعد الشعور بوجود اتفاق بين قادة الإخوان والجيش".
وتؤكد نوارة أنه بعد هذا الأحداث فقدت ثقتها في القوى السياسية الموجودة في مصر وتشكك في نزاهة الانتخابات.