رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"يو.إس.إيه":الموقف فى مصر معقد وخطير

صحف أجنبية

الأحد, 27 نوفمبر 2011 19:06
كتب-حمدى مبارز:

أكدت صحيفة "يو. إس.إيه. تودى" الأمريكية، أنه فى الوقت الذى يستعد فيه المصريون للتوجه إلى صناديق الاقتراع فى بعض المحافظات للأدلاء بأصواتهم فى أول انتخابات برلمانية بعد الثورة، لا يزال الموقف معقدا وخطيرا فى ظل الانقسام بين قوى المعارضة والمتظاهرين حول مستقبل البلاد وشكل الحكومة المقبلة، واستمرار المجلس العسكرى فى الحكم من عدمه.

وقالت الصحيفة إنه فى الوقت الذى كان فيه، توحد وجهات النظر والرؤى بين كافة التيارات والأحزاب السياسية، الإلهام الأكبر لقوة الثورة ضد الرئيس السايق "حسنى مبارك"، أصبح الانقسام بين الثوار حاليا وتنافس القوى السياسية على السلطة، هو

الأخطر الأكبرعلى الثورة. وأشارت الصحيفة إلى أن الآلاف لايزالون فى ميدان التحرير ولديهم مطالب على رأسها إسقاط المجلس العسكرى ورئيسه المشير "محمد حسين طنطاوى" .
وقالت الصحيفة إن مصداقية المجلس العسكرى تراجعت بشدة لدى المتظاهرين خصوصا بعد الأحداث الأخيرة التى أودت بحياة العشرات. وأكدت الصحيفة الأمريكية أن العلمانيين والليبراليين الذين كانوا طليعة الثورة فى البداية وسر نجاحها، لم يتمكنوا من صياغة رؤية سياسية واضحة وموحدة طوال الشهور الماضية، فى الوقت الذى استعد فيه التيار الاسلامى ممثلا
فى جماعة الإخوان المسلمين الأكثر تنظيما، والسلفيين لخوض الانتخابات البرلمانية وحصد أكبر عدد من المقاعد.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الوضع الصعب خلف مشكلة حقيقية. فأى محاولة لتأجيل الانتخابات ستؤدى بالطبع إلى مزيد من التوتر والشكوك، وفى الوقت نفسه يعنى إجراء الانتخابات فى ظل الوضع القائم، ببساطة مزيد من المشاكل للولايات المتحدة الامريكية والعديد من طوائف الشعب المصرى الذين يمكن وصفهم بالمعتدلين أو الوسطيين.
وتواجه الولايات المتحدة مأزقا فى الوقت الراهن، فبعد أن ظلت تراقب وتدير المشهد المصرى من بعد، اضطرت أمام التطورات الأخيرة فى ميدان التحرير للتدخل بوضوح بممارسة الضغط على المجلس العسكرى من أجل تسليم السلطة.
كما أن أمريكا أمام اختبار حقيقى لدعم الديمقراطية فى مصر ولابد لإدارة الرئيس "باراك أوباما" أن تعلن بوضوح دعمها لمطالب الثوار.