رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إيه بى سى:الأكراد عقبة أمام زعامة تركيا

صحف أجنبية

الأحد, 27 نوفمبر 2011 15:42
كتبت- أميرة سعد الدين:

أوضحت شبكة (إيه بى سى) الأمريكية الإخبارية إلى أن تركيا تسعى على مدى 25 عاماً للسيطرة على حركات التمرد الكردية التي تُعتبر عَقبة أمام الطموح التركي لريادة المنطقة.

وأشارت الشبكة إلى أن الصراع بين تركيا وجماعات الأكراد كلف تركيا عشرات آلاف من الأرواح ومئات المليارات من الدولارات، في الوقت الذي تحتفل فيه عصابات الأكراد على حد وصف الصحيفة بالذكرى السنوية للمنظمة بمناسبة مرور 33 عاما منذ أن تأسست.
وأضافت الشبكة أن تركيا رغم ما تتمتع به من تفوق عسكري أكثر من جماعات المتمردين وبالرغم أيضاً مما قدمته الولايات المتحدة من طائرات حربية بدون طيارين لمساعدة الحكومة التركية على التخلص من الأكراد إلا أن طريق النصر على

المتمردين غير واضح.
وذكرت الشبكة أن الحكومة التركية قررت ترك المجال مفتوحاً للتفاوض في المستقبل مع الأكراد و لكنها في نفس الوقت تعهدت بمحاربتهم عسكرياً حتى استسلامهم.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان: "نقولها وبوضوح شديد سنظل نحارب الجماعات الإرهابية حتى النهاية ولكننا أيضاً سنتفاوض مع من يرغب بالتفاوض معنا".
ويرى المحللون أن تصريحات أردوغان تحتمل معنيين فمن جانب هي تمثل ضغطا على الأكراد، ومن جانب آخر تحثهم على التفاوض السلمي لحل النزاع بينهم.
وأكدت الشبكة أنه ولأول لأول مرة يعتذر أردوغان عن مقتل 14 ألف كردي أثناء عمليات قصف وتمشيط
معسكرات الأكراد المتمردين ما بين عامين 1936-1939 بمدينة ديرسيم الجنوبية شرقية والتي تُعرف الآن باسم تونجلي، موضحة أن اعتذار أردوغان استهدف مهاجمة الأحزاب المعارضة الداعمة للأكراد، ومن جانب آخر كان أسلوبا يتقرب به أردوغان من الأكراد.
وأوضحت الشبكة أن سعى تركيا للتغلب عى مشكلة الأكراد سيمكنها من توجيه طاقاتها ومصادرها نحو التقدم لتصبح بذلك أقوى دولة في الشرق الأوسط، وعليه فإن الحكومة التركية عقدت جلسات تفاوض سرية مؤخراً مع حزب العمال الكردستاني، للتفاوض حول تلك الأزمة وإن كانت لم تُعلن عن نتيجة لهذه المفاوضات.
و قال أردوغان أنه "يؤيد و بشدة" القبض على مئات من الأكراد الذين يزعمون أنهم مؤيدون لحزب العمال الكردستاني  و من بينهم 40 محامياً وُجِهَ إليهم تهمة نقل الأوامر من زعيم الأكراد المُعتقَل عبد الله أوجلان. وقال رجال القانون الأكراد أن مثل هذا التصرف يُعتبر حملة شنتها الحكومة من أجل ترهيب الأكراد.