رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: الفجوة بين الإسلاميين والليبراليين تهدد الثورة

صحف أجنبية

السبت, 26 نوفمبر 2011 11:07
كتب – سامح رأفت:

أكدت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن الفجوة الحالية بين الإسلاميين والليبراليين هى أكثر الأمور خطورة على الثورة فى مصر، ولفتت الصحيفة إلى ضرورة التوصل إلى حل توافقى بين الطرفين من خلال الحوار والمناقشة.

وأشارت الصحيفة إلى انقسام التيارات الإسلامية والليبرالية حول بقاء المجلس العسكري فى الحكم أو رحيله وهو ما ظهر جليا فى مليونيات أمس التى خرجت فى أماكن عدة وتحت مسميات مختلفة وهو ما يهدد ثورة الخامس والعشرين من يناير لعدم الاتفاق على هدف واحد كما كان

الحال أيام الثورة.
وقالت الصحيفة إن السلفيين لم يكن لهم وجود على مدار 60 عاما مضت، إلا أن الظهور العلني المفاجئ للسلفيين بعد ثورة يناير أثار الخوف والدهشة لدى الصفوف الليبرالية المصرية خاصة مع ذهاب بعض السلفيين إلى تحريم الثورة وتجريم الخروج على الحاكم.
وأوضح محمد طلبة أحد الشباب المنتمين للتيار السلفي أنه أيام الثورة وجد نفسه فى ميدان التحرير يهاجم قوات الأمن المركزي ويطالب بإسقاط
النظام، متابعا "لقد عزمت على عدم المشاركة فى الثورة انطلاقا من مبدأ عدم الخروج عن الحاكم لكنني فوجئت بوجودى فى التحرير أطالب بإسقاط مبارك ونظامه".
ولفت محمد إلى أن التحدى الأكبر الذى يواجه السلفيين هو إعادة إندماج التيار السلفي مع المجتمع من جديد بعد عزلة كبيرة فرضت عليه منذ ثورة 1952م.
وأوضحت الصحيفة أن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين فى مصر يسعون إلى هدف واحد هو تطبيق الشريعة الإسلامية على طريقة المملكة العربية السعودية وليس على طريقة الشيعة كما هو الحال فى إيران.
واختتم طلبة حديثة لـلصحيفة بأن منهج السلفية هو يتباع القرآن والسنة والمضي قدما على نهج الرسول (صلى الله عليه وسلم).