رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن. أوبزرفاتور: "العسكرى" أعنف من مبارك

صحف أجنبية

الأربعاء, 23 نوفمبر 2011 18:40
كتبت - نرمين حسن

أجرت مجلة نوفيل أوبزرفاتور الفرنسية حوارا مع سعيد حدادى الباحث بمركز الأبحاث الحكومية بجامعة بريستول ببريطانيا والذى شارك فى كتابة تقرير عن الأوضاع فى مصر لمنظمة العفو الدولية.

أوضح حدادى الأسباب التى دفعت الشعب المصرى لاجتياح الشوارع . فقد أدانت منظمة العفو الدولية فى تقريرها الصادر أمس أن عنف القيادة العسكرية فى مواجهة المتظاهرين بالتحرير تجاوز العنف الذى استخدمه الرئيس المخلوع حسنى مبارك فى مواجهة المتظاهرين .
وأشار حدادى إلى أن المجلس العسكرى استخدم المحاكمات العسكرية بكثافة تتجاوز استخدامها فى العهد السابق. وأنه اعترف بمحاكمة 12 ألف شخص خلال

سبعة أشهر أمام المحاكم العسكرية.
وأكد أن أغلب المظاهرات بدأت سلمية لكن تدخلات الأمن العنيفة تسببت فى تحولها إلى مصادمات وتصعيد الموقف بين الشعب  والمسئولين. فالسلطات الأمنية لا تتورع عن ضرب المتظاهرين بقسوة وسحلهم وإغراقهم فى الغاز المسيل للدموع.
وأشار تقرير منظمة العفو إلى أن الشرطة أخذت مبادرة إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين لتأخذ الغلبة عليهم بمساعدة الشرطة العسكرية وهى الطريقة التى تدفع الجميع لتذكر عهد مبارك وأسلوب تعامله مع المطالبات والتظاهرات.
وتحدث حدادى عن عمليات التعذيب
التى يمارسها الجيش ضد المعتقلين، موضحا أن التعذيب الذي كان يتعرض له المعتقل على يد أمن الدولة فى عهد مبارك تسبب فى ثورة الشعب، أما عمليات التعذيب التى تمارس الآن فتعتمد على تعذيب المتظاهرين المعتقلين قبل ترحيلهم إلى السجن الحربى والشكاوى التى تقدم ضد عمليات التعذيب لا يحقق فيها ولا تلاحق قضائيا رغم وعود المجلس العسكرى.
وأكد أن المجلس العسكرى لم يلتزم بكثير من وعوده مما أجبر المصريين على التظاهر ولكن تعامله مع المظاهرات فى 9 أكتوبر الماضى وفى اليومين الماضيين يبرز إفراطا فى استخدام العنف .
واستبعد حدادى إجراء الانتخابات فى موعدها لضرورة توفير المناخ الملائم لإجراء الانتخابات وهو شىء لم توفره القيادة العسكرية خلال 9 أشهر، فهل تستطيع توفيره فى أسبوع ؟