رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: "المطلب الواحد" أكبر تحدٍ للجيش

صحف أجنبية

السبت, 19 نوفمبر 2011 08:07
كتب- عبدالله محمد:

وصفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية مليونية "المطلب الواحد" بأنها أكبر تحد لسلطة المجلس العسكري منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير الماضي، وبداية لمعركة جديدة بين الجيش الإخوان.

وقالت الصحيفة إن عشرات الآلاف من الإسلاميين تكدسوا بميدان التحرير أمس الجمعة مطالبين المجلس العسكري بتسليم السلطة لحكومة مدنية، حيث كان الإقبال كبيرا ويمثل أكبر تحد من الإسلاميين للعسكري، منهيا بذلك هدنة سادت بين الجيش والإسلاميين.
ونقلت الصحيفة عن محمد إبراهيم، وهو مدرس في إحدى المدارس الدينية بالمنصورة قوله: "إن الناس لم

تضحي بحياتها في الثورة حتى يأتي الجيش ليقفز فوق إرادتهم.. إذا كانوا يمكن أن يفعلوا ذلك، فما هو الهدف من الانتخابات النيابية؟".
وأوضحت الصحيفة أن هذه المظاهرة بداية لمعركة جديدة بين القوات المصرية، وجماعة الإخوان المسلمين -وهما المؤسستان الأكثر نفوذا بعد الثورة-، ويترك الليبراليون واليساريون المصريون قلقين وعلى الهامش.
وقال عماد شاهين وهو أحد المشاركين في التظاهرة : "إن الجيش يسعى للخروج من الفترة الانتقالية ببعض الضمانات لدوره المستقبلي
في المشهد السياسي، والإسلاميون يعتقدون أن هذا يمكن أن يقيد سلطتهم حتى لو فازوا في انتخابات نظيفة ونزيهة".
وأوضحت الصحيفة أن الليبراليين ممزقون بين مخاوفهم من الحكم العسكري، والسيطرة الدينية، فقد بقي معظم الليبراليين في منازلهم رغم المطالب الديمقراطية المعلنة للاحتجاج، ويبدو أن بعض الليبراليين يتطلعون إلى المجلس العسكري ليكون بمثابة حائط صد ضد السيطرة الدينية وفرض "قانون الحقوق" قبل أن يفوز الإسلاميون بالانتخابات.
ونقلت الصحيفة عن البروفيسور شاهين قوله: "إن الليبراليين يفضلون إطالة المرحلة الانتقالية عن قبول نتائج انتخابات نظيفة ونزيهة تأتي بالإسلاميين، مما يدل على أنهم ليسوا متأكدين من وزنهم في المجتمع"، مما يشير إلى أنهم يفضلون التعاون مع تلك السلطة الموجودة.