رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.ستريت: يمكن التعامل مع صوت العقل فى إيران

صحف أجنبية

الخميس, 17 نوفمبر 2011 17:59
كتب-حمدى مبارز:

تساءلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية عما اذا كان من الممكن ان يأتى اليوم الذى تتعامل فيه امريكا مع المعتدلين فى ايران.

وكتبت الصحيفة فى مقال للكاتب "روس كينج" عقب لقاء جمعة مع "محمد جواد لاريجانى" السكرتير العام للمجلس الاعلى الايرانى لحقوق الانسان، والشقيق الاكبر لكل من  "على لاريجانى" رئيس البرلمان الايرانى واحد المرشحين الواعدين للرئاسة و "صادق لاريجانى" رئيس المحكمة العليا الايرانية.
فقد اكد "كينج" انه اذا كان الرئيس الايرانى الحالى احمدى نجاد يمثل العضلات اى التشدد، فإن هناك من يمثل العقل والاتزان.
واشار الكاتب الى انه استمع لـ "محمد لاريجانى" خلال لقائه فى مقر بعثة ايران بالامم المتحدة فى نيويورك حيث قدم للدفاع عن الاتهامات الموجهة لايران بانتهاكات حقوق الانسان .
ووصف الكاتب عائلة لاريجانى بأنها تشبه عائلة كيندى فى امريكا من حيث التاريخ والعراقة، كما ان هذه العائلة تحظى بدعم المرشد

الاعلى على خامئى .
ويشير الكاتب الى ان الحديث مع لاريجانى تطرق لكل الملفات بما فى ذلك الاتهامات الاخيرة التى وجهتها وكالة الطاقة الذرية لايران بالسعى لانتاج اسلحة نووية، والاتهامات الامريكية لايران بأنها كانت وراء المحاولة الفاشلة لاغتيال السفير السعودى فى واشنطن. والتغيرات التى شهدتها المنطقة العربية.
ويقول الكاتب إن إجابات لاريجانى كانت هادئة وبدى عليه الثقة، حيث تحدث بحكمة وعقل قائلا "إن ايران لن تخسر شيئا بل انها ستكسب اكثر من كل الاحداث، ولم يكتف المسئول الايرانى بتفنيد ادعاءات امريكا والغرب سواء فيما يتعلق بالملف النووى او بمحاولة الاغتيال للسفير السعودى، ووصفه لها بأنها كاذبة ومضللة وتهدف للإساءة لسمعة ايران، بل انه اكد ان امريكا فشلت فى افغانستان كما فشل الاتحاد
السوفيتى سابقا، بينما نجحت ايران هناك حيث بدأت فى اعادة افتتاح الجامعات والمستشفيات فى افغانستان وستكون لها الكلمة العليا فى المستقبل، ونفس الشىء فى العراق، اما بالنسبة للثورات العربية فيقول لاريجانى إن المستقبل فى هذه الدول للاسلاميين وحتى فى سوريا التى تربطها علاقات تاريخية مع ايران فإن الفرصة كبيرة للاخوان المسلمين فيما بعد الرئيس بشار الاسد، ومعنى ذلك ببساطة ان علاقات ايران بهذه الدول ستكون افضل وليس العكس كما يروج البعض . اما فيما يخص الملف النوى، فإن ايران لديها قناعاتها الخاصة، لا يوجد ما يقلق دول الجوار من الملف النووى الايرانى، بل على العكس فقد رحبت تركيا بمساعدة ايران لها فى بناء محطة طاقة نووية، رفضت روسيا بناءها، اما السعودية فهى من مصلحتها التعامل مع ايران فى ظل الثورات العربية التى  قد تطول المملكة . ومن مصلحة السعودية وجود ايران قوية فى المنطقة. ورأى الكاتب ان آراء لاريجانى تحمل جانبا كبيرا من التعقل والاتزان، وهو ما يعنى ان صوت العقل موجود فى الدولة الاسلامية الى جانب صوت التهديد والوعيد والتشدد ممثلا فى احمدى نجاد.