رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و. ستريت: أيام الأسد.. معدودة

صحف أجنبية

الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 22:18
كتب- حمدى مبارز:

قد لا يكون الأسبوع القادم أو الذى يليه، ولكن المؤكد أن أيام الرئيس السورى بشار الأسد أصبحت معدودة.. هكذا رأت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية.

وأكدت أنه فى ظل الموقف الأخير للجامعة العربية وتزايد حمامات الدم فى سوريا والرغبة الأمريكية فى إنهاء هذا الملف، فإن جزار سوريا –على حد وصف الصحيفة- فى طريقه للزوال.
وأشارت الصحيفة إلى أن المشكلة حاليا ليس فى كيفية التخلص من نظام الأسد ولكن التخلص منه بدون تحويل دمشق إلى ساحة قتال وحمامات دم، فبعد شهور من العناد والتصلب، فقد الأسد الدعم العربى والتركى وأصبح معزولا فى المنطقة.
كما أن الإدارة الأمريكية التى كانت تتحدث فى بداية الأزمة عن إمكانية تعديل سلوك النظام السورى ووقف العنف فى البلاد، أصبحت تتحدث

حاليا وبشكل صريح عن عدم إمكانية بقاء الأسد فى منصبه.
وبعد اللهجة العنيفة للجامعة العربية مؤخرا تجاه الأسد ونظامه وتهديدها بفرض عقوبات اقتصادية وسياسية على دمشق وتعليق عضوية سوريا فى الجامعة، خرج العاهل الأردنى الملك عبدالله ليدعو الأسد للتنحى وترك الحكم، ليكون أول زعيم عربى يعلن ذلك صراحة.
وقالت الصحيفة الامريكية إن الجامعة العربية فعلت ما لم يستطيع مجلس الأمن الدولى فعله، حيث فشل فى اتخاذ قرار فعال بشأن سوريا .
ومن المقرر أن تناقش الجامعة العربية فى اجتماعها القادم فى المغرب اجراءات فرض العقوبات على سوريا ومن المتوقع مشاركة وزير الخارجية التركى فى الاجتماع ،
وبذلك يضيق الخناق على الأسد خصوصا ان تركيا كانت الحليف الأكبر له، إلا أنها تخلت عنه واستضافت المعارضة السورية ومن بينها ضباط فى الجيش السورى الحر المعارض ،
كما وصف رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان المقاومة السورية بأنها عظيمة وباسلة.
ورأت الصحيفة أن الحل الأسهل أمام الأسد هو المنفى، وفتح الطريق امام التحول الديمقراطي فى البلاد، وإلا سيواجه المحكمة الدولية ويفوت الفرصة على نفسه كما فعل الرئيس الليبى الراحل معمر القذافى. وهناك حلول أخرى مثل وقف واردات النفط الأوروبية من سوريا وبالتالى حرمان سوريا من 4 مليارات دولار عائدات نفطية سنوية .
وأشارت صحيفة "وول ستريت" إلى أن إيران تدعم بقوة نظام الأسد كونه ينتمى للطائفة العلوية ذات الأقلية فى سوريا.
ورغم أن الصحيفة لم تستبعد حدوث بعض المشاكل الطائفية بين السنة والعلويين والدروز والمسيحيين بعد رحيل الأسد واحتمال تأثر لبنان والعراق واسرائيل ، إلا أنها أكدت أن السوريين بشكل عام سيستفيدون كثيرا.