رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.بوليسى: سجلات القادة العرب مليئة بالتعذيب

صحف أجنبية

الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 11:42
كتبت-تهانى شعبان:

أعربت مجلة (فورين بوليسي) الأمريكية عن استغرابها لاتفاق الزعماء العرب على مبدأ أن الأنظمة التي تقتل شعوبها يجب أن تفقد الشرعية، وأرجعت هذا الاستغراب إلى أن  كل نظام في العالم العربي تقريبا ارتكب على مدار عقود جرائم ضد شعبه.

وأشارت إلى أن العاهل الأردني الملك حسين احتفظ بعرشه في عام 1970 عندما قتلت قواته الفلسطينيين فيما عرف بأيلول الأسود، كما أن الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد لم يفقد شرعيته عندما ارتكبت قواته مذبحة حماة في عام 1982.
واستطردت أنه لم يتعرض الرئيس العراقي صدام حسين لأي عقوبات  بسبب حملة الإبادة الجماعية ضد الأكراد العراقيين في أواخر  الثمانينيات.
وأكدت المجلة أن الأكثر استغرابا هو أن  كل زعيم عربي إما يقمع المتظاهرين في الوقت الراهن وإما يعرف أنه في غضون أسابيع يمكن أن يفعل ذلك.
وأكدت المجلة أن التفسير الوحيد لموافقة الجامعة العربية على تدخل حلف الناتو فى ليبيا أن القادة العرب لم يكونوا يعتقدون أنهم يضعون مبدأ يمكن أن يستخدم ضدهم، فالدافع وراء تحرك  السعوديين والقطريين ضد العقيد الليبي الراحل معمر القذافي هو العداء الشخصى، أو أملا في تحقيق طموحاتهم الاقليمية على حساب ليبيا.
وأكدت أن العديد من القادة الخليجيين كانوا  يأملون ببساطة  فى صرف الانتباه عن القمع

الخاص بهم من خلال الإشارة للمجتمع الدولي للتركيز على شمال أفريقيا.
وأشارت إلى التحول الكبير فى سياسة الجامعة العربية، مؤكدة أن التحرك ضد الأنظمة العربية التى تقتل شعبها هو تغيير مذهل، وأوضحت أن دعم الجامعة لتدخل الأمم المتحدة في ليبيا في شهر مارس الماضى، أسس لمبدأ فرض العقوبات على الأنظمة الوحشية كجزء طبيعي من النقاش السياسي العربي الرسمي.
وأضافت المجلة أن وسائل الإعلام المستقلة والعديد من المنظمات غير الحكومية مثل هيومن رايتس ووتش تملك وابلا من أشرطة الفيديو التي توثق الوحشية فى الدول العربية والتى تم توزيعها عبر شبكة الانترنت والبث بشكل روتيني على قناة الجزيرة، الأمر الذي يمكن معه استدعاء أي واحد من هؤلاء القادة الذين وقعوا على إلغاء الشرعية من القذافي وبشار الأسد إذا كان يطلق العنان للقوة العسكرية ضد شعبه.