رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كاتبان إسرائيليان:التغيير بمصر يضر الجيش

صحف أجنبية

الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 11:39
كتب-محمد وازن:

اتفق الكاتبان الإسرائيليان يفتاح شابير وتامير ماجيل فى رؤيتهما للأحداث التي تجتاح المنطقة العربية خلال العام الأكثر سخونة بالعالم 2011، فاتجهوا إلى أن الثورات العربية محاولة شعبية للانتفاضة من عصور القمع والتخلف والهبوط الاقتصادي، والذي واكبه أكبر حركات تعزيز الجيوش بدول المنطقة.

وأضاف الكاتبان في مقال مشترك لهما أن التغيير لا يصب في صالح الجيش المصري والمجلس العسكري الحاكم وأن مصلحته في الإبقاء على النظام القائم، على الرغم من دعمه للثورة وللإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، ونفا الكاتبان رغبة الجيش المصري في إقامة ديكتاتورية عسكرية حاكمة، على

الرغم من صداماته مع القوى السياسية.
وعلى الصعيد الليبي توقع الكاتبان أن الأحداث التي أسفرت عن إسقاط الرئيس الليبي الراحل معمر القذافى وقتله بشكل درامى على يد الثوار، لن يؤدي إلى هدوء الأوضاع الليبية مطلقا، أو في المستقبل القريب بأي حال من الأحوال.
وأوضح الكاتبان أن القذافى كان ثائراً مثل الثوار، وحصل على حكم بلاده بانقلاب، وترك الحكم  بمثل ما جاء به، وتساءلا هل الهدف كان الطمع في النفط الليبى؟، وهل سيحافظ الثوار على
ليبيا؟ أم سيسلكون مسلك قتيلهم القذافى؟ وينتهون نهايته؟، متوقعين أن تشهد ليبيا أكبر الحشود العسكرية خلال الفترة القادمة.
وأشار الكاتبان إلى أن الثورة الليبية التي اندلعت في فبراير 2011، وتعمد بها القذافي استخدام الذخيرة الحية لقمع المتظاهرين، قادتها الأحداث لأن تتحول إلى تمرد شعبى واسع النطاق، أسفر عن الهجوم على مؤسسات الجيش والاستيلاء على أسلحته، مثلما حدث للقذافي عندما كان ثائرا في بداية مشواره السياسي.
وأضافا أن الاختلاف بين تمرد القذافي وتمرد شعبه هو التدخل السريع في 17 مارس 2011 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 1973، والذى تم بمقتضاه فرض حصار جوى على ليبيا لحماية السكان المدنيين من الهجمات العسكرية، الامر الذي أودى بالثائر الليبي السابق والرئيس الراحل معمر القذافي.