رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيسك: الأسد لن يرحل إلا بقوة الدبابات

صحف أجنبية

الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 06:13
كتبت - إنجـي الخولـي:

قال الكاتب البريطاني روبرت فيسك اليوم الأربعاء إن الرئيس السوري بشار لن يرحل إلا بقوة الدبابات على غرار ما حدث بليبا، معتبرا أن التوقعات بقرب رحيل الأسد متفائلة على نحو ميؤوس منه.

وأشار إلى أن الانشقاقات التي يشهدها الجيش السوري لا تكفي لأن الانتصار في الثورات لا يكون عن طريق رشاشات الكلاشينكوف إنما عن طريق انشقاق فرقة دبابات أو أكثر بالإضافة إلى بعض الجنرالات.

وأوضح فيسك في مقالة بعنوان: "الأسد لن يرحل إلا إذا انقلبت ضده الدبابات" أن توقعات وزارة الخارجية الأمريكية ومراكز البحوث في واشنطن والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية بقرب رحيل الأسد غير صحيحة لأنه لن يرحل الآن.

واستدرك "مازال لدي الأمل في أن الأسد هو أقدر شخص على أخذ زمام المبادرة والوفاء بتعهداته حول دستور جديد وإقرار تعددية سياسية وتطبيق ديمقراطية حقيقية"، متابعا:" إن توقعات بعض الأطراف في الغرب مبنية على مقاطع فيديو

منشورة في موقع يوتيوب وليس على وقائع تحدث على الأرض نظرا الى انه يمنع اي صحفي من دخول حمص او درعا حتى لا تنكشف حقيقة الوضع هناك ".

وأشار إلى مقابلة أجرها مع التليفزيون السوري في وقت سابق من الشهر الجاري قال فيها "إن الوقت ينفد أمام الأسد" وبسرعة إلا انها لم تذاع في وقتها بحجة ان الترجمة لم تتم واستغرقت وقتا.

وحول تصريحات عاهل الأردن عبدالله الثاني حول موقف الأسد قال فيسك: "إن وسائل الإعلام حرفت بعض الشيء كلام ملك الأردن - وانا لست من المجبين بجلالة الملك- إذ نسبت إليه الدعوة إلى تنحي الأسد في حين أنه قال بالحرف الواحد "لو كنت مكانه، لتنحيت"، وهناك فرق بين المعنيين".

وقال فيسك إن مقابلة الملك عبدالله

مع البي بي سي من أفضل المقابلات التي أجراها ولاسيما حينما قال إن المشكلة لن تحل إذ استبدل الأسد بشخص آخر من داخل النظام أي من حزب البعث الحاكم.

وختم فيسك بالقول إن هذا السيناريو لم يتبلور في الوقت الراهن، مضيفا أن النظام السوري لا يزال يحظى بالدعم العسكري الروسي حتى الآن.

ولفت إلى أنه بعد تسعة أيام فقط من رفض روسيا والصين قرار مجلس الامن الدولي بإدانة سوريا، قال مساعد مدير المكتب الفدرالي الروسي للتعاون العسكري التقني فياتشيسلاف دزيركال إنه لن يكون هناك "أي قيود على الإطلاق على شحنات الاسلحة الى سوريا".

واضاف فيسك: "لا يثير الدهشة أن روسيا كانت مورد الاسلحة لليبيا بالإضافة الى الطائرات المقاتلة والسفن الحربية والدبابات والأنظمة المضادة للطائرات، فكانت تبيع هذه الأسلحة للعقيد معمر القذافي بعد الحصار الغربي وحظر بيع السلاح لليبيا عام 1974 ".

وأشار إلى أنه حتى الآن في مدينة طرطوس السورية هناك منافذ للبحرية الروسية في البحر الأبيض المتوسط. ولفت الى مقطع فيديو على يوتيوب لسيارة مدرعة روسية الصنع اطلقت الآلاف القذائف في أحد شوارع حمص مما تسبب في استشهاد آلاف المدنيين .