و.بوست: بقاء العسكر فى الحكم أصبح واقعا

صحف أجنبية

الأحد, 13 نوفمبر 2011 10:19
كتب- عبدالله محمد:

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية اليوم الأحد إن تخطيط المجلس العسكري الحاكم في مصر للحفاظ على السلطة وتكرار سيناريو ثورة 1952 أصبح أمرا لا شك فيه، حيث يسعى المجلس لإطالة فترة تواجده في السلطة حتى بعد الانتخابات الرئاسية أواخر 2013 .

وأضافت الصحيفة أنه قبل أسبوعين من الانتخابات البرلمانية هناك دلائل جديدة على أن حكام مصر العسكريين يحاولون توجيه عملية الانتقال إلى الحفاظ على سلطة واسعة سياسية واقتصادية، ويقول منتقدون إن المقترحات الجديدة تشير إلى أن

الجنرالات يتراجعون عن تعهدهم بتسليم السلطة بسرعة للقادة المنتخبين، مشيرين إلى أن الجنرالات يسعون لإطالة أمد التحول للديمقراطية، والسماح لهم بالبقاء في مكان والسيطرة على الأمور حتى بعد الانتخابات الرئاسية التي يمكن أن تعقد أواخر عام 2013.

وأضافت أن وثيقة المبادئ التي وضعها الجيش تهدف إلى حماية استثماراتهم التجارية الواسعة التي تمتد من مساحات كبيرة من الأراضي العقارية الرئيسية، لتعبئة المياه، للمصانع التي

تقوم بتصنيع وحدات تكييف الهواء.
وكان المصريون قد رحبوا بالحكام العسكريين باعتبارهم أبطالا قبل تسعة أشهر عندما ساعد الجيش المتظاهرين في وضع نهاية لحكم الرئيس حسني مبارك، لكن الناشطين المؤيدين للديمقراطية وأعضاء بارزين من النخبة السياسية في مصر يتهمون الجنرالات بمحاولة الحفاظ على اليد المهيمنة على مستقبل البلاد، واستمرار الدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية منذ ثورة عام 1952.
ونقلت الصحيفة عن هاني شكرالله -محرر باللغة الانجليزية في موقع الأهرام: "إنهم يريدون حماية سلطتهم وامتيازاتهم.. ليست لديهم فكرة حول ما هي الديمقراطية .. إنهم يريدون نظاما سياسيا مستقرا حيث يمكنهم الحفاظ على امتيازاتها.. وممارسة بعض السلطة حول مستقبل السياسة لمصر".