رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ايكونوميست: النووى لعنة على إيران والحرب كارثة على إسرائيل

صحف أجنبية

السبت, 12 نوفمبر 2011 22:12
كتب- حمدى مبارز:

مازال العالم يترقب الخطوة القادمة من جانب اسرائيل تجاه ايران خصوصا بعد التقرير الاخير لوكالة الطاقة الذرية، واشارت مجلة "الايكونوميست" الى ان الموقف سيظل رهن التغيرات التى قد تحدث فى المرحلة المقبلة.

واستبعدت المجلة حدوث ضربة اسرائيلية وشيكة للمواقع النووية الايرانية خصوصا ان اسرائيل تدرك جيدا المخاطر والعواقب الكارثية المتوقعة لمثل هذه الضربة.
كما ان الداخل الاسرائلى مازال منقسما حول هذا الاجراء ورغم قدرة رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه ايهود باراك على اقناع بقية اعضاء الحكومة الاسرائيلية بتوجيه ضربة لايران الا ان اجهزة الامن والمخابرات مازال لديها مخاوف من عواقب هذه الضربة.
بعد المسافة بين اسرائيل وايران

يجعل من الصعب على المقاتلات الاسرائلية تنفيذ عملية فعالة وسريعة دون مساعدة من اطراف اخرى. ويبدو ان اسرائيل رسمت سيناريو يقوم على ان تبدأ اسرائيل الحرب وتكمل الولايات المتحدة الامريكية المهمة.
الا ان الرئيس الامريكى باراك اوباما المقبل على انتخابات رئاسة العام القادم مازال يرفض فكرة الحرب. والسؤال الاهم هو ماذا سيفعل الغرب فى هذا الملف خصوصا ان مسألة العقوبات لم تعد مجدية كما انها تصطدم دائما بالرفض الروسى الصينى.
ويرى بعض المحللين ان بنيامين نتنياهو يخشى ان يكتب التاريخ انه كرئيس وزراء
اسرائيل ترك الدولة اليهودية عرضة للتهديدات دون ان يفعل شيئا، فى حين ان اثنين من سابقيه قاما بعملين عسكريين ضد العراق فى عام 1981 وضد سوريا فى عام 2007 وكانت المبررات مشابة للموقف الحالى وهو الضربة الاستباقية لمنع انتاج اسلحة نووية فى كل من العراق وسوريا .
الا ان الوضع بالنسبة لإيران يختلف تمام كونها تملك الردع كما ان الظرفين الزمانى والمكانى مختلفان ايضا. وفى ظل الموقف الايرانى الرافض للتعاون مع المجتمع الدولى واصرار طهران على المضى قدما فى برنامجها النووى والمخاوف الغربية والعربية من هذا البرنامج، وفى ظل الرغبة الاسرائلية الجامحة فى توجيه ضربة الى ايران ، على إيران أن تفهم أن امتلاك الأسلحة النووية لعنة وليس نعمة. ويجب إقناع إسرائيل ايضا بأن ضرب إيران سيكون أخطر بكثير من السكوت عن طموحاتها النووية.