ن.تايمز: القوات الأمريكية تغادر "كامب فيكتورى"

صحف أجنبية

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 09:34
نيويورك - أ ش أ:

سلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية الضوء على مغادرة القوات الأمريكية لقاعدة (كامب فيكتوري)، مقر الجيش الأمريكي في العراق طوال معظم فترة الحرب، مشيرة إلى أنه اسم يثير التساؤل بسبب عدم الأمان حول القاعدة بالرغم من هذ الحرب الطويلة.

ولفتت الصحيفة - في سياق تقرير بثته اليوم الجمعة على موقعها الإلكتروني – إلى أنه على الرغم من أن فقدان أرواح آلاف الأمريكيين وإنفاق المليارات من أجل المشروعات في العراق، إلا أن الولايات المتحدة تغادر وهي تترك وراءها بلدا لا يتمتع بالسلام .

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم الجيش

الأمريكي في العراق جيفري بوتشانان قوله "إن اسم القاعدة (كامب فيكتورى) لا يتعلق بالفوز أو الخسارة لكن بإحراز تقدم مهم".
وأوضحت أن ضباط الجيش الأمريكي يخلون حاليا القاعدة المكونة من تسعة قصور خارج بغداد وكأنهم ينتلقون إلى خارج منزل كان محتلا لفترة طويلة منشغلين بمهمة هائلة تتعلق بتحديد ما سيأخذونه معهم وما سيتركونه.
وقالت الصحيفة "إن الجيش الأمريكي يوازن ما بين الأشياء ذات القيمة التاريخية والتذكارية التي يجب تجميعها قبل 31 ديسمبر القادم
موعد مغادرة آخر الجنود الأمريكيين.
وأضافت "أن من بين الأشياء التي ستتركها القوات هو سرير الجنرال ديفيد بتريوس الذي نام عليه لما يقرب من عقد من الزمان وكذلك جميع قادة الجيش الأمريكي في العراق، في حين أنهم سيأخذون معهم المرحاض الذي كان يستخدمه الرئيس العراقي صدام حسين خلال فترة اعتقاله لوضعه في متحف الشرطة بولاية ميسوري، بالإضافة إلى باب حديدي للزنزانة التى كان يعتقل بداخلها صدام حسين".
ونوهت الصحيفة إلى أن الجيش الأمريكي مع نهاية الحرب في العراق لن يكشف عن الموعد الدقيق لإغلاق القاعدة، لأن المتمردين مازالوا خارج جدرانها نشطين وقد يستهدفون القوافل المغادرة.
وأشارت إلى أن مئات الآلاف من الجنود الأمريكيين إما خدموا في هذه قاعدة "كامب فيكتوري" أو مروا بها.