مواجهة ميردوخ بأدلة جديدة في قضية التنصت

صحف أجنبية

الخميس, 10 نوفمبر 2011 16:48
مواجهة ميردوخ بأدلة جديدة في قضية التنصت
كتب– سامح رأفت:

مثل جيمس ميردوخ رئيس مجس إدارة مؤسسة "نيوز إنترناشيونال" اليوم الخميس أمام البرلمان البريطاني للتحقيق معه في قضية التنصت على الهواتف المحمولة لبعض الشخصيات البارزة من السياسيين ونجوم المجتمع وبعض أفراد الأسرة المالكة في بريطانيا، وكشفت صحيفة التليجراف البريطانية بعض مادار فى جلسة الاستماع الثانية له منذ الحادث.

وواجه نواب البرلمان رجل الأعمال الشهير بأدلة خطية من محاميه الذي حذره من نشر مثل هذه المعلومات في جريدة "نيوز أوف ذي

وورلد" أحد إصدارات إمبراطورية ميردوخ الإعلامية، والتي تعرضت للإغلاق نتيجة لاتهامها بالتنصت.

وأوضحت الصحيفة أن ميردوخ  قدم الأدلة التي تثبت براءته إلي لجنة الإعلام والثقافة بالبرلمان واعدا بتقديم المزيد من الأدلة التي تثبت براءته من التهم المنسوبة إليه.

وتطرق التحقيق مع ميردوخ إلى الأزمة التي نشبت بين جوردن تايلور المدير التنفيذي لرابطة لاعبي كرة القدم المحترفين وبين ناشري الجريدة

التي نشرت معلومات عن الأخير والتي وصفها بالانتهاك لحريته الشخصية وقام بمقاضاة الجريدة، ليقوم علي إثرها ميردوخ بمحاولة إنهاء الأزمة ودفع 725 ألف يورو لتايلور  كتعويض منه على ما بدر من الصحيفة، حيث سألته لجنة الحقيق عن الظروف التي دفعته إلى ذلك.

وخلال جلسة التحقيق الأولى التي عقدت مع ميرودخ يوليو الماضي، قدم اعتذاره لكل المتضررين من التنصت علي هواتفهم.

ودافع ميردوخ عن نفسه قائلا: "هناك بعض أخبار الفضائح التي وصلت إلي البريد الإلكتروني لكبير المحررين بالجريدة ورفض نشرها لافتا إلي أن بعض الصحفيين بالجريدة هم من قاموا بأعمال التنصت هذه".