فورين بولسى:التنظيم سلاح الإخوان والوفد قوى

صحف أجنبية

السبت, 05 نوفمبر 2011 11:53
كتبت - تهانى شعبان:

أكدت مجلة "فورين بولسى" الأمريكية ان جماعة الاخوان المسلمين ستحقق نتيجة كبيرة فى الانتخابات البرلمانية القادمة ليس لأنها تملك شعبية عالية فى مصر ولكن لانها تملك التنظيم والاستراتيجية وهو الأمر الذى يفيد فى الانتخابات.

وأكدت المجلة أن هناك منافسين أقوياء للإخوان فى مقدمتهم قائمة حزب الوفد والكتلة المصرية  اضافة الى بقايا الحزب الوطني الديمقراطي وهم أيضا في وضع جيد يضمن لهم حصة كبيرة من الأصوات.
وقال: "إنه فى حين ان معظم الأحزاب الليبرالية واليسارية بدأت فعليا من الصفر خاصة مع تأسيس أحزاب جديدة تحتاج إلى تقديم أنفسها للناخبين في جميع أنحاء البلاد فإن جماعة الإخوان المسلمين لها بالفعل أرضية ثابتة صقلتها خلال ثلاثة عقود خاضت فيها الانتخابات النقابية والبرلمانية.
وتوقعت "فورين بولسىى" أن يحقق الإخوان المسلمين نتائج كبيرة فى الانتخابات تماما كما فعل حزب النهضة الاسلامي في انتخابات تونس الشهر الماضى.
وأشارت المجلة إلى أن الفترة التي سبقت الانتخابات التونسية، كانت المؤشرات تقول إن  النهضة  سيحقق نحو  20 في المائة، ولكن ما حدث فى الانتخابات ان هذه النتيجة تضاعفت تقريبا .
فى حين أكدت المجلة ان الأحزاب الليبرالية التي تشكلت حديثا تعانى من عدم القدرة على التعبير عن فكر واضح أو جدول أعمال واعتمدت على تأجيج مخاوف الجمهور من  الاسلاميين  كسلاح لها فى الانتخابات، إلا ان مثل هذه الاستراتيجية من المرجح أن تأتي بنتائج عكسية

في بلد يؤمن فيه 67% من المواطنين بأن القوانين يجب أن تتبع بدقة تعاليم القرآن، بينما يرى 27 % ان بعض االامور تتطلب اتباع قيم ومبادئ الإسلام، وفقا للاستطلاع  الذى اجرى فى ابريل  الماضى  .
وأشارت المجلة الى انه من المتوقع أن كل عضو نشط  فى الاخوان سيقوم بالتصويت اى ان نسبة التصويت بين اعضائها ستصل الى 100 فى المائة.  وهذا الامر يرجع فى الاساس الى انها حركة دينية وليست حزبا سياسيا، ولديها نوع من الانضباط التنظيمي الذي لا يمكن ان تصل إليه الأحزاب المتنافسة .
وأكدت المجلة أن الاخوان لديهم نظام يجعل كل اعضائها يصوتون وإذا اختار احد الاعضاء البقاء فى المنزل يوم الانتخابات فإن باقى الاخوة الآخرين سيعرفون، ففي كل مركز اقتراع ، هناك منسق للجماعة يبقى طوال اليوم، ويشاهد الذي يأتي ويذهب ويحصى اصوات الاخوة  كى يعرفوا من شارك ومن لم يشارك.