رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيويورك تايمز: تعاون اقتصادى جديد بين تونس وليبيا

صحف أجنبية

الخميس, 03 نوفمبر 2011 10:59
كتب-حمزة صلاح:

قالت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية إن تونس وليبيا تشتركان في هدف واحد وهو "التنمية"، موضحة أن رجال الأعمال من تونس وليبيا يهيئون أنفسهم لإقامة مرحلة جديدة من العلاقات الاقتصادية المتبادلة بين البلدين، كخطوة أولى في طريق تعزيز العلاقات التجارية بين بلدان المغرب العربي، التي يأمل المستثمرون بها إزالة الحواجز الاستثمارية بها خلال الفترة المقبلة.

وتأمل الصحيفة بأن الإطاحة بالأنظمة الديكتاتورية في كل من تونس وليبيا سوف تؤدي إلى مزيد من فرص التجارة الثنائية بين الجانبين وتحرير الممارسات الاقتصادية وزيادة الشفافية والتنظيم الأفضل وتقوية وتعزيز النمو في كلتا الدولتين.
ولفتت الصحيفة إلى تقرير قاعدة البيانات الإحصائية في الأمم المتحدة "كومتريد"

عن عام 2010، والذي أشار إلى أن الاتفاقيات التجارية بين تونس وليبيا ساعدت على تعزيز معدل النمو السنوي في التجارة بين البلدين بمتوسط 9%، النسبة التي تفوق بكثير نسبة النمو السنوي للتجارة العالمية المقدرة بـ 6% فقط.
وأشارت الصحيفة إلى أن كل من تونس وليبيا تبحثان الآن فرص التجارة المتاحة من أجل تعزيز التنمية المطلوبة، بعد التخلص من حاكماهما المستبدين.
وقال محسن زيرالي، مسئول تنفيذي في شركة "جروب مبروك" وهي مجموعة كبيرة تشارك في صناعات التجزئة والخدمات المصرفية والاتصالات السلكية واللاسلكية: "إن الفرصة الكبيرة
لليبيا هي أن تسير في الاتجاه الصحيح تجاه التنمية، وسوف تكون أيضا فرصة كبيرة للمنطقة، وسوف تبدأ الشركة نوعا جديدا من العمليات الاقتصادية والعلاقات في المنطقة وشمال أفريقيا".
وأضاف زيرالي: "تحت حكم العقيد القذافي والرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، لم يبدأ المشغلون للشركات في دول شمال أفريقيا العلاقات الاقتصادية مع بعضها البعض، فكل واحد كان ينظر إلى الأعمال من وجهة نظر شخصية، ولكن الآن في ظل الحكومات الجديدة، فسوف تأخذ الحكومات بعين الاعتبار المصالح الحقيقية للشعب".
وأعلنت شركة "جروب مبروك" أنها تجهز لإعادة بدء تشغيل الأعمال الخارجية بعد أشهر من عدم اليقين، مع إيلاء اهتمام خاص للفرص المتاحة في ليبيا، في ظل التوقعات بأن تفتح بلدان المغرب العربي حدودها الأمر الذي سيرفع معدلات نمو التجارة بين بلاد المغرب العربي إلى حد لم تشهده من قبل.