رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جارديان:الجيش يصطدم بالنشطاء ومرشحى الرئاسة

صحف أجنبية

الثلاثاء, 01 نوفمبر 2011 08:23
كتب- عبدالله محمد

أثار اعتقال المدون علاء عبدالفتاح أزمة بين المجلس العسكري الحاكم في مصر من جهة، والقوى السياسية وبعض مرشحي الرئاسة من جهة أخرى، مشيرين إلى أن مصر الجديدة يجب أن تكون أكثر حرية لا أكثر قمعا، بحسب صحيفة "جارديان" البريطانية.

وقالت الصحيفة إن الإجراء الذي اتخذه المجلس العسكري باعتقال عبدالفتاح أدى إلى أزمة كبيرة في العلاقات بين النشطاء المؤيدين للتغيير والمجلس العسكري، وعبد الفتاح (29 عاما) كان في طليعة الثوار الذين شاركوا في ثورة يناير، 

واعتقل بتهمة التحريض على العنف ضد الجيش، ورفض الاعتراف بشرعية مستجوبيه أو الإجابة عن أسئلتهم.
وأضافت الصحيفة إن المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح ندد بالاعتقال وقال إنه "انتكاسة كبرى للثورة المصرية"، في حين أن عددا من الجماعات المعارضة - بما في ذلك حركة 6 أبريل - أعلن على الفور أنها لن تتعاون مع النيابة العسكرية، الأمر الذي يضع الطرفين في وضع
تصادم.
وأصدرت الحركة بيانا جاء فيه:إن" استهداف عبدالفتاح هو أحدث مثال على منهجية استهداف الصحفيين والشخصيات الإعلامية والمدونين والنشطاء من جانب المجلس الأعلى للقوات المسلحة"، وأضاف "لا للمحاكمات العسكرية .. واعتبارا من اليوم نحن نرفض التعامل مع النيابة العسكرية.. وندعو جميع المواطنين المصريين للوقوف معنا... ليست هذه هي مصر الجديدة التي قاتلنا من أجلها ".
ومنذ سقوط مبارك في فبراير الماضي تحول عبدالفتاح وغيره من النشطاء إلى المجلس العسكري، الذي وعد في وقت مبكر بالدفاع عن الثورة، والمساعدة في دفع البلاد نحو حكم مدني ديمقراطي، إلا أن هذه الوعود ظهرت جوفاء بشكل متزايد مع مرور كل شهر.