رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيوزويك تطالب أمريكا بدعم الحرية فى الشرق الأوسط

صحف أجنبية

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 20:23
كتب- حمدى مبارز:

تساءلت مجلة "نيوزويك" الامريكية عما اذا كانت امريكا ستدعم الحرية الناشئة فى الشرق الاوسط. واشارت المجلة الى ان الربيع العربى يمر حاليا بفترة الخريف بعد ان سقط العديد من الطغاة وبدأت الانتخابات فى بعض الدول.

وفى الوقت الذى اعجب فيه الغرب بثورات الشباب العربى ، الا ان الامريكيين هم اكثر الناس ادراكا للتحول الكبير الذى حدث فى هذه البلدان وما فعله الشباب الباحث عن الحرية عند انظمة اعتبرت ان الاستبداد هو الطريقة الامثل للحكم.

ووفقا للمجلة فقد ربط الامريكيون بين ماحدث فى البلدان العربية وما يجرى فى وول ستريت فى نيويورك حيث الاحتجاجات الكبيرة ضد الفساد المالى والسياسى. وهناك ايضا من ينظر الى

ما حدث فى المنطقة العربية على انه مشابه الى حد بعيد ما حدث عند انهيار الاتحاد السوفيتى فى عام 1989 والذى اصاب الغرب بالصدمة.

 وقالت المجلة انه رغم ان الحكام الاستبداديين الذين سقطوا فى العالم العربى كانوا يدعون انهم يحكمون باسم الاسلام الا انهم كانوا بعيدين تماما عن هذه العقيدة، والا لم يكن سقوطهم بهذه السهولة. والامر المهم هو الموقف الامريكى الرسمى مما يحدث فى العالم العربى حاليا.

ووأضافت: رغم ان الرئيس الامريكى باراك اوباما اعلن قبل عامين فى القاهرة ان الشعوب هى التى تختار الحكام وهى التى

تحدد نظام الحكم، الا ان التردد الامريكى فى دعم الثورات العربية وضع علامات استفهام كثيرة. ففى بداية الثورة المصرية لم يعرف ما اذا كان اوباما مع الرئيس المصرى حسنى مبارك ام ضده.

ومرة اخرى لم يكن اوباما ولا ادارته اكثر وضوحا فى الازمة الليبية بل انه ترك الامر للاوروبيين يتصرفون فى الملف الليبى. ومرة اخرى لم تحدد الولايات المتحدة موقفها من التطورات المتلاحقة فى سوريا او اليمن . وقد يضع ذلك علامات استفهام على السياسة الامريكية فى المنطقة.

وقالت: فى ظل الانسحاب الامريكى من العراق وتركه فريسة لإيران وعدم اكتمال العملية الديمقراطية هناك، فإن الشارع العربى مازال يتساءل عن الموقف الامريكى  فرغم ان صورة امريكا ساءت بشكل كبير لدى العرب فى عهد الرئيس السابق جورج بوش الا ان غموض موقف ادارة اوباما من الاحداث لم يكن افضل حالا لصورة امريكا فى العالم العربى.