أتلانتيك:تحول أفريقيا الديمقراطي بطىء وعنيف

صحف أجنبية

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 14:17
أتلانتيك:تحول أفريقيا الديمقراطي بطىء وعنيفمواطنين أفارقة
كتبت - شيماء شعبان:

أشارت مجلة (أتلانتيك) الأمريكية إلى أنه بالرغم من النكسات السياسية والاقتصادية التى تمر بها دول قارة أفريقيا إلا أنها تمضي قدما نحو تحقيق الديمقراطية، واصفة هذا التحول بأنه يواجه العديد من الصعوبات أبرزها البطء الشديد والعنف، الأمر الذي يحتم على الولايات المتحدة الأمريكية القيام بدورها ومساندة تلك الدول لتحقق تحولا سلميا وسريعا للديمقراطية.

وطرحت المجلة سؤالآ فيما يتعلق بهذا الشأن، إذا استمر الحال كذلك من حدوث أعمال شغب وعنف أثناء عملية الانتخابات حتى وبعد حصول الدول على حرياتها، هل يجب على الولايات المتحدة الأمريكية دعم هذه الدول؟، وأجابت المجلة بـ "نعم" لأن الدول الأفريقية فى

حاجة إليها.
وأوضحت المجلة أن ليبيريا تشهد حالة من التفاؤل بالمستقبل فى الوقت الذى تُجرى فيه انتخابات الرئاسة الثانية هناك منذ انتهاء الحرب الأهلية الضارية، وتشير الجولة الأولى للاقتراع أنها انتخابات نزيهة عادلة سلمية والمتوقع فيها فوز إلين جونسون سيرليف وهى أول امرأة تحكم دولة أفريقية فى الإعادة المقرر إجراؤها نوفمير المقبل.
وفى نفس السياق تشير إلى أن رفض اعتراف الرئيس لوران غباغبو بفوز منافسه السياسي الحسن وترا نتيجة انتخابات الرئاسة بساحل العاج العام الماضي تسبب فى إضراب دام أربعة أشهر وهو
ما هدد البلاد بالخول فى حرب أهلية جديدة، بعد أن تم تشريد وقتل الآلاف.
وعلى نطاق آخر عمت شمال نيجيريا موجة من الغضب توجهت فى المقام الأول للحزب الديمقراطي الحاكم، نتيجة تواتر أخبار خاصة بفوز الرئيس الحالى الجنوبي المسيحي جودلاك جوناثان فى انتخابات الرئاسة 2007 والتى شهدت أكبر جدل حولها، والتى تحولت فى النهاية إلى أعمال عنف طائفية وعرقية نتج عنها مصرع ما يقرب من ألف شخص.
وأشارت المجلة أن أكثر أعمال العنف تحدث فى الدول المنقسمة وهو ما يفسر ما يحدث أثناء انتخابات الرئاسة التى تم إجراؤها فى كينيا عام2007 وفى زيمبابوى عام2008.
وفى نفس السياق تجدر الإشارة إلى أنه بنهاية هذا العام سيتم إجراء انتخابات محلية وقومية داخل 27 دولة أفريقية ومن المتوقع إجراؤها فى 17 دولة على الأقل بحلول العام المقبل.