رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن.تايمز: الفضائيات الجديدة تهدد "الجزيرة"

صحف أجنبية

الاثنين, 31 أكتوبر 2011 10:25
كتب – محمد ثروت:

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المشهد الإخباري العربي سيشهد تغيرات كبيرة كما حدث في المشهد السياسي بفعل انتفاضات الربيع العربي.

وأضافت بقولها في تقرير نشرته اليوم الاثنين أن سوق القنوات التليفزيونية العربية، الذي هيمنت عليه لسنوات قناتا الجزيرة القطرية والعربية السعودية، يستعد لمنافسة جديدة مع الدخول المنتظر لقنوات إخبارية تعمل 24 ساعة مدعومة من تكتلات إعلامية غربية.

ومضت تقول "الأمير الوليد بن طلال، الملياردير السعودي الذي يملك شركة روتانا الإعلامية، قدّم تفاصيل عن إحدى تلك القنوات التي سيطلق عليها اسم العرب، وستعمل بشراكة مع بلومبيرج، شركة المعلومات والأخبار الاقتصادية".
وأشارت إلى أن شبكة "سكاي" البريطانية تمضي قدما هي الأخرى في خطط لتقديم قناة جديدة هي سكاي أرابيا، بالشراكة مع أبو ظبي للاستثمار الإعلامي المملوكة للشيخ منصور

بن زايد آل نهيان، عضو الأسرة الحاكمة للإمارة الخليجية.
وتابعت بقولها: "يرى محللون أن القنوات الجديدة المنتظر إطلاقها العام المقبل، يمكن أن تمثل أول تحد جاد منذ سنوات للجزيرة والعربية، اللتين تمتعتا باحتكار ثنائي للمشاهدين في غالبية العقد الماضي".
وأكدت الصحيفة: "واجهت الجزيرة والعربية منافسة من العديد من القنوات الإخبارية الإقليمية الأخرى ومن بينها الحرة الممولة من الحكومة الأمريكية، وبي بي سي العربية، إلا أن القنوات الجديدة تمثل مشروعات بارزة، كما أن زيادة التنوع من شأنه أن يضغط على زعماء السوق لتمييز أنفسهم".
وتابعت بقولها: بينما فقدت القنوات الجديدة الثورات في تونس ومصر وليبيا وثورات في دول أخرى، فإن
مسئولين تنفيذيين يقولون إنهم واثقون من أن الطلب على الأخبار سيستمر في النمو.
وأشارت الصحيفة إلى أن "سكاي أرابيا"، التي تخطط للانطلاق من أبو ظبي العام المقبل، سيكون لديها 13 مكتبا إخباريا في المنطقة، وستتقاسم الموارد مع "سكاي نيوز" البريطانية.
ونقلت عن جمال خاشقجي، مدير قناة العرب، قوله إن خطط القناة سبقت الربيع العربي. وقال إن المشاهدين مستعدون للأخبار بمشاعر ونظرة مختلفة، ومن بينها إصرار أكبر على المعلومات الاقتصادية.
وأضافت الصحيفة: "أدى الربيع العربي إلى زيادة الطلب على الأخبار والمعلومات، وقنوات مثل الجزيرة على وجه الخصوص نالت إشادة من محللين غربيين على معظم تغطيتها. ولكن الانتفاضات السياسية كشفت أيضا الانحياز السياسي للجزيرة وقنوات إخبارية أخرى.
وأوضحت: الجزيرة كانت ترى بشكل عام على أنها مؤيدة للثورات في تونس ومصر وليبيا، ولكنها اتهمت بالتغطية الناعمة للقمع الحكومي للانتفاضة في البحرين، جارة قطر. العربية، على الجانب الآخر، كانت مؤيدة للنظام السابق في مصر، وترى بشكل عام على أنها أكثر تحفظا من الجزيرة.