رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أوباما: انسحاب قواتنا من العراق يهدد مصالحنا

صحف أجنبية

الأحد, 30 أكتوبر 2011 13:56
كتبت - شيماء شعبان:

كشفت مجلة (فورين أفيرز) الأمريكية عن مخاوف أوباما الرئيس الأمريكي من مواجهة العراق للخطر بعد خروج القوات الأمريكية من العراق نهاية هذا العام كما أنه اعترف أن خروج قواته العسكرية المتبقية سيهدد مصالحه فى المنطقة لذلك يسعى لتقويم العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق.

وأكدت المجلة أن الموقف الأمريكي بشأن الخروج من العراق متخاذل، ودللت على ذلك بتصريح ريان بروكر سفير الولايات المتحدة فى العراق، لأعضاء الكونجرس فى أبريل 2008 عندما قال: "فى النهاية، كيف سنخرج وما سنتركه وراءنا هو الأهم من

كيفية مجيئنا"، كما دللت على ذلك بتضارب تصريحات أوباما وعدم وضوح إجابته فى تصريحه الجمعة الماضية بشأن الخروج النهائي من العراق.
وأضافت المجلة: "المعتاد أن يسهل على الولايات المتحدة دخول أى بلد ولكن الخروج منها هو القرار الأصعب وهو ما يثير القلق، فضلا عن مواجهة العراق العديد من التحديات على المستوى الأمني والسياسي والدبلوماسي، ولكنها لا تملك خط لمواجهة كل هذه التحديات منذ ثمانية أعوام منذ إعدام صدام حسين
وهو ما يجعل موقف العراق ضعيفا وفى غاية التعقيد.
والجدير بالذكر أن الحكومة الحالية للعراق قادرة على التوصل لحلول وسط متعلقة بقضايا دائمة مثل دور الإسلام فى حكم الدولة، وعمل دستور جديد.
ونوهت المجلة إلى أن السبب الظاهري لانسحاب القوات الأمريكية من العراق هو عدم اتفاق الجانبين بشكل قانوني، على غرار اتفاقية الأمن التى تم توقيعها بين كل من الولايات المتحدة وبغداد عام2008، على استمرار وجود القوات الأمرييكية وخاصة أنهم معرضون لتطبيق القوانين المحلية عليهم، حيث يرى أنه بذلك يواجه طريقا مسدودا مما أدي إلى فشل القوات الأمريكية فى إنهاء مهمتهم.
وذكرت المجلة أنه خلال خمس أو عشر سنوات من الآن ستزداد العلاقة بين أمريكا والعراق سوءاً.