رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ف.تايمز:ديون أوروبا أخطر من مصر ودول الربيع

صحف أجنبية

الخميس, 27 أكتوبر 2011 17:08
كتب- حمزه صلاح:

رأت صحيفة (فاينانشيال تايمز) البريطانية أن أزمة ديون دول منطقة الشرق الأوسط العربية التى أثرت فيها ثورات الربيع العربى بالسوء، مهما تراجعت فهي أفضل وأقل خطورة من أزمة الديون فى العديد من الدول الأوروبية، التي تعد أخطر وأفظع من أزمة الدين المصري ودول الربيع العربي.

وأوضحت الصحيفة أن موفر البيانات "ماركيت" يظهر أن الأزمة الاقتصادية فى العالم العربى أقل وطأة من الأزمة فى أوروبا، مشيرة إلى أن الأزمة الاقتصادية فى مصر والدولة العربية تقل عن أزمة الاقتصاد فى البرتغال مثلا بنحو 500 نقطة على شاشة موفر البيانات ماركيت، وتقل الأزمة فى مصر عن الأزمة فى الجمهورية الايرلندية بنحو 300 نقطة ، وتتساوى الأزمات الاقتصادية تقريبا فى مصر وإيطاليا، حسبما

ذكرت الصحيفة.

وقال جابرييل ستيرن كبير الاقتصاديين لدى اكزوتكس في لندن: "هناك مؤشرات واضحة حول أن الربيع العربى سيجلب نهاية سعيدة للدول العربية، بينما لا تنبئ القرارات المتعارضة من الجهات الأوروبية الرئيسية بشأن الأزمة الاقتصادية بأى نهاية سعيدة، ولذلك يُعتبر انتشار الأزمة فى أوروبا أمرا معقولا".

وقالت علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين في بنك باركليز كابيتال ومقره لندن: "إن دول عربية مثل تونس والمغرب لا تكن المشكلة عندها كبيرة، حيث أن انخفاض الديون والعجز المالى فى تونس والمغرب ليست بهذا الحد الكبير من التأزم كما فى دول أوروبية أخرى".

وأكدت الصحيفة على أن الديون

فى الدول الأوروبية كبيرة والمشاكل تتأزم، حيث أن دول مثل ايرلندا والبرتغال كانت نسبة الديون فى العام الماضى عندهم 95 %، ومن المتوقع أن يزداد العبء فى الديون فى البلدين وترتفع نسبته إلى 108 % بحلول نهاية هذا العام. فى المقابل، من المتوقع أن ترتفع الديون فى مصر هذا العام بنسبة 79 % وفى تونس بنسبة 44 %.

وأرجع محللون سبب مشاكل الاقتصاد العالمى التى تتأزم بشدة حاليا إلى اضطرابات دول الشرق الأوسط التى تتصارع من أجل التغيرات فى الأنظمة السياسية هناك، وإلى تزايد مستويات الديون فى بعض الدول الأوروبية فى الوقت الذى لم تصدر فيه الحكومات فى منطقة اليورو قرارا واضحا يخاطب أزمة الاقتصاد المتنامية مؤخرا.

ولفتت الصحيفة إلى أن بعض المحللين يبدو واثقين من أن الحكومات الجديدة فى الشرق الأوسط تلتزم بدفع ديون الأنظمة السابقة حتى لو أنها ليست متأكدة من الكيفية التى سيتم بها دفع هذه الديون.