رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"أوباما" يواجه التحديات الداخلية بسلاح "ليبيا والعراق"

صحف أجنبية

السبت, 22 أكتوبر 2011 16:35
كتب- حمدى مبارز:

لم يفوت الرئيس الامريكى باراك اوباما فرصة قتل الزعيم الليبى معمر القذافى، حيث أكد فى خطابه الاذاعى الاسبوعى انه يفخر بتجديد قيادة امريكا للعالم.

وقد تزامن مقتل القذافى مع اعلان اوباما سحب القوات الامريكية من العراق بحلول نهاية العام الحالى، وحاول اوباما استغلال هذين الحدثين، باعتبارهما انتصارين للسياسة الامريكية فى الخارج.

ورأت صحيفة" يو. اس. ايه تودى" الامريكية ان اوباما الذى يواجه تحديات اقتصادية صعبة فى الداخل، اعتبر ان تحرير ليبيا ومشاركة امريكا فى عمليات حلف الناتو هو انتصار كبير لسياسته، حيث قال إن النزاع فى ليبيا انتهى دون ان ينزل جند امريكى واحد على الارض الليبية، وسينهى الناتو عملياته هناك آخر الشهر الجارى.

وإذا كان الرئيس الامريكى ينظر الى ان

ماحدث فى ليبيا، و سحب القوات الامريكية من العراق على انه انتصار، فإنه يعلم جيدا ان المعركة الحقيقية له فى الداخل وهى التحديات الاقتصادية.

وقال اوباما فى خطابه إنه بعد ان انتهينا من الملف العراقى والملف الليبى بنجاح علينا ان نطوى صفحة الماضى ونمضى بقوة نحو المستقبل.

وطالب اوباما الكونجرس بسرعة إقرار خطته الخاصة بتوفير الوظائف والتى تقدر بحوالى 447 مليار دولار، حيث رفض اعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهورى دراستها مرتين. 

ويسعى اوباما بكل الطرق لتمرير هذه الخطة فى ظل المظاهرات والاحتجاجات التى تضرب نيويورك.

وحاول الرئيس فى خطابه الاسبوعى دغدغة المشاعر

الوطنية الامريكية عندما قال إن علينا ان نفخر كأمريكيين بأننا مازلنا نقود العالم واننا مازلنا المصدر الاكبر للحرية فى العالم، وقد نجحت امريكا فى القيام بمسئولياتها كزعيم للعالم.

واشار اوباما الى انه عندما تولى المسئولية قبل 3 اعوام كان هناك اكثر من 180 الف جند امريكى منتشرين فى انحاء متفرقة من العالم، والآن وبحلول نهاية العام الحالى سيتم تخفيض العدد الى النصف، وسيتم اعادة اعداد كبيرة من قواتنا الى الوطن.

واضاف اوباما انه بعد انهاء هذه الحروب لابد لنا ان نواجه التحديات الاكبر فى الداخل، واهمها إعادة بناء الاقتصاد وتجديد قوة امريكا فى الداخل.

وواصل حديثه قائلا " إنه خلال العقد المنتهى أنفقنا ترليونات الدولارات على الحروب واقرضنا الكثير من الاموال للخارج ولم نستثمر سوى القليل على اهم مصدر لقوتنا وهو العنصر البشرى، فقد حان الوقت للتركيز على الداخل وتوفير فرص العمل للشباب واعادة بناء المدارس والكبارى والطرق وتحسين اوضاع المعيشة.