رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

يديعوت: السجناء الفلسطينيون يعيشون فى "نعيم"

صحف أجنبية

الخميس, 20 أكتوبر 2011 12:04
كتب-عماد الدين مصطفى:

قامت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية بإجراء مقارنة بين وضع السجناء الفلسطينيين والجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط أثناء احتجازه لدى حركة حماس، وتناولت في تلك المقارنة العديد من الجوانب التي يعايشها السجين، فأكدت أن شاليط لقي معاملة مهينة، عكس ما صرح به شخصيا لوسائل الإعلام بأن معاملته أثناء احتجازه كانت حسنة.

وأشارت الصحيفة إلى أن شاليط كان مسموحا له بالترفيه ومشاهدة القنوات التليفزيونية العربية والاستماع إلى إذاعات الأغاني العربية، أما السجين الفلسطيني فكان مسموح له أن يشاهد 10 قنوات محددة، إلى جانب امكانية حصوله على كتب ليقرأها.
وعن النشاط البدني تقول الصحيفة إن الكشوفات الطبية التي أجريت على شاليط أثبتت أنه لم

يخرج من محبسه إلا نادرا، ولذلك كان عاجزا عن مواجهة أشعة الشمس عندما تم الإفراج عنه، أما السجناء الفلسطينيون كان مسموحا لهم يوميا أن يمارسوا أي نشاطات بدنية خارج المحبس.
وعن الزيارات أشارت الصحيفة إلى أن شاليط لم يستطع أي فرد زيارته حتى مندوبي الصليب الأحمر على عكس السجناء في فلسطين الذين تمكن أهاليهم من زيارتهم وكان من حقهم أن
يعانقوا أطفالهم بشرط ألا تزيد أعمارهم على ثمانية أعوام.
أما على مستوى الاتصال بالعالم الخارجي فزعمت الصحيفة الإسرائيلية أن السجناء الفلسطينيين كان من حقهم أن
يقابلوا المحامين، فضلا عن قدرتهم على إرسال أربع رسائل بريد الكتروني في الشهر، أما الفترة التي احتجز فيها شاليط والتي وصلت إلى خمسة أعوام ونصف العام لم يتمكن من إرسال إلا ثلاث رسائل بريدية.
وزعمت الصحيفة أن جلعاد شاليط لم يتلق رعاية طبية تذكر لأنه عاش طوال تلك الفترة بلا نظارات طبية وهو ما أدى إلى ضعف نظره إضافة إلى عدم معالجته من الشظايا التي أصابته أثناء عملية اختطافه. على عكس ما يتم مع السجناء الفلسطينيين.
ورأت تلك الصحيفة أن جلعاد شاليط لم يحصل على القدر الكافي من الطعام والغذاء وهو ما جعل شكله هزيلا ونحيفا عند الافراج عنه بالرغم من أنه كان نحيفا من البداية، وتباهت الصحيفة بأنه يتم إطعام السجناء الفلسطينيين ثلاث وجبات يوميا، إلى جانب حصولهم على 350 دولار شهريا ليتمكنوا من التسوق داخل السجن.