رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ن. تايمز: الليبيون يمحون الماضى المظلم لجامعة طرابلس

صحف أجنبية

الاثنين, 17 أكتوبر 2011 10:26

نيويورك - أ ش أ:

اعتبرت صحيفة (نيويورك تايمز)الأمريكية أن المهمة التي وكلت إلى د. فيصل كريشى رئيس جامعة طرابلس الحالي من قبل الثوار الليبيين بإعادة بناء جامعة طرابلس - أعرق مؤسسة تعليمية في مرحلة التعليم العالي - بمثابة اختبار ضروري في سبيل إعادة تشكيل البلاد.

وقالت الصحيفة اليوم الاثنين إن التحدي الأكبر أمام كريشى يكمن في كيفية إعلاء قيمة "طلب العلم" و"الدراسة الأكاديمية" فوق "العقيدة السياسية" التي دامت على مدار عقود طويلة بالإضافة إلى إصلاح المناهج التعليمية التي أجبرت الطلاب على قضاء أعوام في دراسة الكتاب الأخضر "غريب الأطوار" للعقيد معمر القذافي .
وسلطت الصحيفة الأمريكية الضوء على مشهد أول يوم

عمل يصل فيه كريشى برفقة 25 شخصا شقوا طريقهم في الحرم الجامعي بأسلحة الكلاشينكوف وقنابل يدوية محلية الصنع .
ومضت الصحيفة في رصدها لذلك المشهد لافتة إلى أن الحرم الجامعى كان يعج بالإثارة والتوتر اللذين بدورهما عكسا حجم المشاكل التي تعترض طريق الليبيين في الوقت الذي يسعون فيه إلى إصلاح معظم المؤسسات العامة للدولة التي كانت تدار من قبل "لجان العقيد القذافي الثورية" لعقود طويلة.
ونقلت الصحيفة في هذا الصدد عن كريشى قوله " لم تكن تلك جامعة بل كانت معقلا استخباريا ومكانا
لممارسة التعذيب، فضلا عن كونها أداة القمع على جميع المستويات ".
وأضافت أن جامعة طرابلس تمثل أفضل وأسوأ ما خلفه النظام البائد .. فقد حول العقيد القذافي ليبيا إلى واحدة من أقل المجتمعات العربية أمية بالإضافة إلى أنه وفر تعليما جامعيا مجانيا تقريبا، علاوة على أن نسبة الطالبات في الجامعة بلغت ما يقرب من النصف إلا أن عقودا طويلة من العزلة التهمت المهارات الأساسية للطلاب من مهارات تعلم اللغات إلى مهارات التفكير العلمي .
وتابعت أنه قد لا ننسى مشهد الطلاب المنشقين في الثمانينيات الذين تم شنقهم علانية في حرم الجامعة ليكونوا عبرة لغيرهم .
واختتمت الصحيفة مشيرة إلى ما أكده كريشى "أن أي شخص يثبت تورطه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر في ارتكاب عمليات قتل لن يكون له مكان داخل حرم الجامعة .