رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: لدى مشكلة بسبب عملى مع مبارك

صحف أجنبية

الأحد, 16 أكتوبر 2011 12:49

كتب - عبدالله محمد:

أعرب عمرو موسى المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عن أمله في أن يحصل في الانتخابات على 50 أو 60% من أصوات الناخبين، معترفا في الوقت نفسه بأنه يواجه مشكلة في إقناع بعض الشباب الذين يرفضون انتخابه لكونه عمل سابقا في نظام الرئيس حسني مبارك.

وقال موسى في مقابلة مع صحيفة "الديلي تليجراف" البريطانية "أعلم أنه لدي مشكلة في إقناع بعض الشباب بالتصويت لصالحي في الانتخابات الرئاسية بسبب فترة عملي مع الرئيس السابق حسني مبارك، ولكني سأحاول أن أقنعهم بأنهم مخطئون في هذا الشأن، كما أنني لا أسعى للحصول على نسبة 99.9% من أصوات الناخبين يكفيني

فقط 50 أو 60%".
وأضاف: في الفترة الأخيرة سعيت لتحذير الرئيس مبارك من خطورة الاوضاع في البلاد خاصة بعدما تنامي لعلمي رغبته في ترشيح جمال نجله لخلافته في حكم مصر، لكنه لم يستمع.
وعما ينوي فعله إذا أصبح رئيسا للجمهورية، قال موسى إن النظام السابق ترك مصر في حالة سيئة جدا ويرثى لها، حيث زاد الفقر بشكل كبير جدا، وهناك نقص  فى كل متطلبات الحياة خاصة في القرى والاحياء الفقيرة التي تملأ الجمهورية، فهناك معاناة من نقص خدمات التعليم والصحة والطرق الممهدة، ونحن نسعى لإعادة
بناء البلاد، ووضع جدول أعمال للإصلاح والديمقراطية والتنمية.
وأضاف: نحن بحاجة لتعريف الناس بما يعني مصطلح الديمقراطية، وأنه ليس مجرد شخص يسقط ورقة في صندوق الاقتراع، ولكن الديمقراطية معناها أن الحقوق والحريات الأساسية والأمن للجميع.
وأضاف:كذلك نحن بحاجة إلى تحديث شبكة الصرف الصحي والكهرباء، مع القدرة على معالجتها عندما تسوء الأمور.
وحول ما جرى في القاهرة من اشتباكات بين الجيش والاقباط وتصاعد نبرة التوترات الطائفية في مصر، قال موسى إن هناك الكثير من التقارير المتضاربة حول ما حدث، وأنا في انتظار الوقائع الكاملة، وأن موضوع اتهام شخص فقط سخيف، فهذا عيب خطير في مجتمعنا، ولا ينبغي أن نبحث عما يجب أن نلقي اللوم عليه، فما حدث اثبت فشلنا في معالجة هذه القضية، ونحن بحاجة إلى قوانين لمكافحة التمييز، وإلى معالجة الأسباب الجذرية للتوترات الطائفية في المناطق التي تشتعل فيها.