رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف: "العسكرى" يثير العنف الطائفى

صحف أجنبية

الأربعاء, 12 أكتوبر 2011 13:32

كتب - حمزة صلاح:

أكدت صحيفة (تليجراف) البريطانية أن مظاهرات الأقباط فى مصر تهدد تحول البلاد نحو الديمقراطية، حيث إن تزايد أعمال العنف يؤدى إلى استمرار الحكم العسكرى فى البلاد بدلا من الانتقال السريع نحو الديمقراطية، بقيادة سلطة مدنية.

واتهمت الصحيفة المجلس العسكري بمحاولة إثارة العنف الطائفي في مصر، لإحباط الانتقال من الحكم العسكرى إلى الحكم الديمقراطى، واصفة محاولاته بالنجاح في مخططها، ومشددة على أن الهجمات القاتلة على مظاهرة المسيحيين يوم الأحد الماضى كانت أدل أثر على إجهاض العسكرى للتحول الديمقراطى فى مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان قد تعهد عند توليه شئون البلاد بمسئوليته عن خلق دولة ديمقراطية حديثة تؤمن بالتعددية الدينية بعد عقود من الحكم الاستبدادى، لكن التأخيرات فى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة قد أدت البعض إلى استنتاج أن الجيش لا يوجد لديه نية حقيقية بإقامة دولة ذات مؤسسات ديمقراطية.
ونقلت الصحيفة عن أحد المحتجين تعقيبا على أحداث العنف الدموية بين الأقباط والجيش يوم الأحد الماضى

قوله: "هذه ليست كراهية بين المسلمين والمسيحيين، الأمر يتعلق بسعى الجيش إلى بدء حرب أهلية فى البلاد لأسباب خاصة به، ونحن جميعا نعرف ما هى تلك الأسباب".
وألقت الصحيفة اللوم بشأن العلاقات المتدهورة بين المسلمين والمسيحيين فى المنطقة على المتشددين الإسلاميين الذين يرفضون الاعتراف بالديانات الأخرى.
واعتبرت الصحيفة تفكك دولة السودان المجاورة لمصر بمثابة تحذير للسلطات العسكرية فى مصر، حيث إن الموجة الحالية من الاضطهادات الموجهة إلى المجتمع القبطى لا تشكل فقط اختبارا لقدرة الحكومة المؤقتة على الحفاظ على النظام داخل البلاد، ولكن أيضا اختبار لرغبة المجلس العسكرى فى تشكيل حكومة ديمقراطية حقيقية تمثل مصالح جميع المصريين مسلمين ومسيحيين.