رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

و.بوست: مصر تقترب من ثورة جديدة

صحف أجنبية

الاثنين, 10 أكتوبر 2011 08:16

كتب - عبدالله محمد:

اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الاحتجاجات التي خلفت نحو 24 قتيلا في أعنف أعمال دموية تشهدها مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك وتضرب المجلس العسكري في "مقتل"، لأنها إشارة إلى أن المصريين بدأوا يتحولون على العسكر الذين كانوا ينظر إليه على نطاق واسع أنه منقذ للشعب المصري منذ ثمانية أشهر مضت، خاصة أن الغضب تزايد على بطء وتيرة الاصلاحات والمشكلات الاقتصادية وهذا قد يؤدي إلى ثورة جديدة.

وقالت الصحيفة إن أعمال العنف بدأت بعدما هاجم رجال في ملابس مدنية المتظاهرين المسيحيين بالحجارة،

تسابق المسيحيون والمسلمون إلى وسط المدينة، حيث اشتبكوا مع قوات الأمن لعدة ساعات، وأحرقوا سيارات لأفراد الشرطة على طول الشارع وفي وقت متأخر أرسلت مركبة أفراد مدرعة من ميدان التحرير، حيث قامت قوات الأمن باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
وامتدت الاحتجاجات أيضا إلى ثاني أكبر مدينة في البلاد الاسكندرية، حيث قال سكان إن المتظاهرين تجمعوا أمام مركز القيادة العسكرية الرئيسية وأغلقوا شوارع عدة.
وكان العنف أوضح إشارة حتى الآن على أن
المصريين تحولوا على القادة العسكريين الذين كان ينظر إليه على نطاق واسع المنقذ للبلاد منذ ثمانية أشهر، وقد يؤدي هذا الغضب المتصاعد على بطء وتيرة الاصلاحات والمشكلات الاقتصادية إلى ثورة جديدة.
وترددت خلال المسيرة هتافات من بينها "يسقط المشير طنطاوي"، في إشارة إلى زعيم المجلس العسكري الحاكم. وفي خطوة واضحة للحد من الاعتصامات والاحتجاجات بميدان التحرير، وفرض مجلس الوزراء حظرا للتجول في المنطقة من الثنية صباحا وحتى السابعة من صباح الاثنين.
وتكشفت الاشتباكات الانتقادات المتزايدة للقادة العسكريين، الذين استمروا في الاعتماد على سياسات عهد مبارك المكروه. ونقلت الصحيفة عن وائل عباس، وهو ناشط معروف ومدون قوله "ما حصل اليوم سيزيد بالتأكيد غضب الناس تجاه الجيش وغضب السكان المسيحيين بأكمله".