رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصوم يعالج الجلوكوما المزمنة

صحتك

الاثنين, 22 يوليو 2013 07:07
الصوم يعالج الجلوكوما المزمنةفرحات-علي-فرحات

كتب ــ مصطفى دنقل:

هناك بعض أمراض العين تتحسن تحسناً ملموساً بالصوم، ومن حكمة الله عز وجل أن جعل الصوم مفيداً للصحة ومن أهم هذه الأمراض التى تتحسن بالصوم الجلوكوما المزمنة البسيطة

ويحدث هذا المرض فى العقد السادس من العمر ويصيب الرجال والنساء بنفس النسبة ويتميز بالعلامات المرضية الآتية، ارتفاع فى ضغط العين وانكماش فى المجال البصرى «ميدان النظر» مما يؤدى فى النهاية إلى حدوث ضمور بالعصب البصرى الأمر الذى ينتج عنه كف البصر «العمى».
ويؤكد الدكتور فرحات على فرحات استشارى طب وجراحة العيون الحقيقة الثابتة أنه وجد أن هذا المرض يتحسن تحسناً ملحوظاً بالصوم ولاسيما إذا حافظ المريض على صيام شهر رمضان، بالإضافة إلى صوم النافلة ويمكن تفسير ذلك بأنه أثناء الصيام يزيد تركيز الدم أى تقل نسبة الماء الموجودة فيه، وبالتالى يحدث انخفاض فى معدل إفرازات الغدد المختلفة بالحسم، ولهذا نجد أن زوائد الجسم الهدبى بالعين المسئولة عن إفراز السائل المائى تتأثر بنفس «الميكانيزم»

مما يؤدى إلى انخفاض معدل إفراز السائل المائى المسئول عن تنظيم حفظ العين فسيولوجيا، أما عن دورة السائل المائى فهو يفرز عن طريق زوائد الجسم الهدبى ويصب فى الخزانة «الغرفة» الخلفية للعين ثم يمر خلال حدقة العين إلى الغرفة و«الخزانة» الأمامية ثم إلى زاوية الخزانة الأمامية، ثم يسلك طريقه خلال الدروب الغربالية وقناة شليم إلى أن يصل إلى الأوعية الدموية الموجودة على السطح الصلب، ولكى نحافظ على بقاء ضغط العين الداخلى فى المعدل الطبيعى الذى يتراوح بين 12 ــ 22 مليمتر زئبقى فمن الضرورى أن يحدث توازن بين معدل إفراز السائل المائى بواسطة زاوية الجسم الهدبى ومعدل تصريفه من جهة أخرى يعبر المسالك المخصصة لذلك.
ويضيف الدكتور فرحات على فرحات: وهكذا نجد أن الصوم يؤدى إلى انخفاض فى معدل إفراز السائل
المائى وهذا بدوره يؤدى إلى انخفاض ضغط العين الداخلى، وهذا هو المفعول نفسه الذى يحدث نتيجة استعمال العقاقير المخفضة لضغط العين التى تعمل على تثبيط نشاط زوائد الجسم الهدبى مثل عقار الدايموكس الذى يمكن إعطاؤه عن طريق الفم أو عن طريق الحقن والدور الذى يؤديه الصوم فى مثل هذه الحالات يعتبر أساساً ودوراً وقائياً إذ إن الصيام له تأثير ملحوظ فى تحسين حالات ضغط الدم وتصلب الشرايين والسكرى مما ينتج عنه كسر سلسلة التغيرات المرضية ومنع تفاقمها فى هذه الحالات، الأمر الذى يؤدى إلى تقليل حدوث المضاعفات إلى حد كبير، ومن أهم هذه المضاعفات حدوث اعتلال الشبكية مما يؤدى إلى تدهور حدة الإبصار إلى حد العمى، أما فى حالات اعتلال الشبكية الموجودة بالفعل فإن الصيام يساعد على استقرار الحالة وعدم تفاقم حدتها وهذا يعتبر فى حد ذاته عاملاً مهماً، والجدير بالذكر أنه لا يوجد أى مرض من أمراض العين يزيد حدوثه أو يتأخر شفاؤه أو يتفاقم حدوثه بسبب الصيام لأنه طالما يستعمل المريض العلاجات الموضعية الخاصة بهذه الحالات بصفة منتظمة ليلاً ونهاراً، حيث إن جميع العلامات الموضعية للعين لا تفطر وبالتالى لا تتأثر الحالة المرضية للعين بسبب الصيام.