رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طالما صرت بديناً لا يمكن استرجاع وزنك السابق

صحة

الأحد, 14 أغسطس 2011 18:39
طالما صرت بديناً لا يمكن استرجاع وزنك السابقبرامج التخسيس لا تستعيد الوزن السابق أبداً
كتبت– شيماء شعبان:

أكدت صحيفة ديلى ميل الأميركية أن اتباع نظام غذائى معين منتظم يساعد على التمتع بلياقة بدنية عالية والتقليل من معدل ضغط الدم ولكنه لا يقلل من الوزن، وهذا ما اشتبه فيه من فشل فى اتباع نظام غذائى من أنه يصعب للبدينين أن يفقدوا بعض الوزن.

 كما أكد العلماء أن غالبية الأشخاص زائدى الوزن الذين يحاولون إنقاص وزنهم إما عن طريق تقليل السعرات الحرارية التى يتناولونها أو عن طريق ممارسة التمارين الرياضية يمكنهم العودة لوزنهم الطبيعى السابق. وأشارت الصحيفة إلى أن 10% فقط من البريطانيين الذين يتبعون نظاما غذائيا لتقليل وزنهم، والذين يبلغ عددهم 12 مليون شخص كل عام، ينجحون فى فقد نسبة كبيرة من وزنهم ولكن معظمهم يستعيدون ما فقدوه خلال عام.

والدراسة التى تم إجراؤها على 25 ألف شخص تثبت انتشار "نظام اليويو الغذائى"، حيث يدخل فيه المعتدلون دائرة مغلقة من فقدان الوزن ثم استعادته، كما أكد العلماء أنه بالاستعانة بنتائج المسح القومى للصحة والتنمية الذى تم إجراؤه من قبل

مجلس البحث الطبى أنه من الأفضل تجنب زيادة الوزن فى المقام الأول، حيث قاموا بمتابعة 5362 رجلاً وامرأة منذ ولادتهم عام 1946، ومتابعة 20 ألف شخص منذ ولادتهم عام 1958 بقياس وزنهم وقياس معدل ضغط الدم كما قاموا بتقييم أسلوب حياتهم، حيث وجد العلماء أن كلتا المجموعتين بدأتا فى اكتساب وزن زائد فى الثمانينات وأصبح حجمهم فى زيادة مطردة منذ ذلك الحين.

كما نقلت الصحيفة عن الطبيبة ريبيكا هاردى: رئيس برنامج الاحتفاظ بحجم الجسم بمجلس البحث الطبى قولها: "حينما يزيد وزن مجموعة من الأشخاص، فإنهم يستمرون فى الزيادة بلا هوادة ولا يمكنهم الرجوع لما كانوا عليه من قبل، القليل منهم فقط يمكن أن يفقد وزناً ولكن القليل جداً من يعود إلى حجمه الطبيعى، لذا فإن أفضل سياسة هى منع الناس من اكتساب الوزن الزائد. كما أضافت أنه بالنسبة

للرجال يزيد وزنهم على مدى حياتهم أما بالنسبة للسيدات يبدأ ببطء ويزيد بسرعة فى الثلاثينات من عمرهن".

ولكن نتائج الدراسة لا تعنى أن اتباع نظام غذائى لا فائدة منه، حيث إن تناول كمية أقل من الطعام وممارسة التمارين الرياضية تؤدى بالطبع لزيادة اللياقة البدنية وتقليل معدل ضغط الدم. كما توصل مسح للصحة العامة أجراه قطاع الصحة بإنجلترا عام 2009 إلى أن ربع البالغين و14% من الأطفال يعانون من السمنة المفرطة.

وتنبأت نتائج الأبحاث بأن 60% من البريطانيين سوف تصبح لديهم سمنة مفرطة بحلول عام 2050، مما يؤدي إلى إصابة العديد من الحالات بأمراض السكر والأزمات القلبية والسرطان. حيث اتجه الخبراء الآن لإعداد برامج لزيادة الوزن بدلاً من انقاص الوزن، حيث ان اتباع نظام غذائى وما يتضمنه من تقليل السعرات الحرارية يؤدى إلى جعل الجسم فى حالة جوع مما يقلل من كمية الطاقة التى يفقدها بشكل طبيعى أى يجعل عملية انقاص الوزن أصعب.

وختمت الصحيفة بتعليق البروفيسور نيك فاينر، المتخصص فى علاج الغدد الصماء بمستشفى جامعة لندن، على الدراسة قائلاً: "من الصعب على الشخص أن يطور آليات لمواجهة السمنة المفرطة والتى أصبحت مشكلة فقط فى غضون الثلاثين أو الأربعين عاماً الأخيرة، حيث إن تخزين الدهون خلال معظم تاريخ البشرية يمكن أن يصبح ميزة".