رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفضائيات والمتعة الوهمية

أدوية الضعف الجنسى تسبب الضعف المزمن

صحة

الاثنين, 05 نوفمبر 2012 14:41
أدوية الضعف الجنسى تسبب الضعف المزمنصورة أرشيفية
كتب - مصطفي دنقل:

نشاهد هذه الأيام على شاشات الفضائيات الإعلان عن كثير من أدوية الضعف الجنسى والتي اتضح أنها غير مسجلة بوزارة الصحة ومجهولة المصدر ولا تؤدى أى فائدة طبية، وتمثل خطورة بالغة على الشباب وسبب الضعف الجنسى فى حالة تناولها للشخص السليم.

ويقول الدكتور عادل ابوطالب أستاذ جراحة المسالك البولية بطب بنها ان ما يحدث على قنوات التليفزيون وصدور قرارات بمحاسبتها على ما تفعله بالطب والدواء وان كنت أرجو ألا يكون للسياسة دخل فى التصدى لها وتعقبها وأن يكون الهجوم عليها من اجل صحة المواطن المصرى، فلقد شاعت فى القنوات الإعلانات عن مواد وزيوت لها سحر فى شفاء الأمراض وفى اصلاح ما أفسده الدهر فى جسم الإنسان، وأعلن عن مركبات تخسيس وأعشاب تشفى الكبد والطحال وأخرى تشفى السكر وتزيله وأخيراً وليس آخراً كان الإعلان عما يداوى الضعف الجنسى، والحقيقة ان علاج الضعف هذا له أهمية أكثر مما نتصور فهو ليس ضعفاً فى أجزاء من أجزاء الجسم للترفيه، بل انه أخطر من ذلك بكثير ففى وجوه يفقد المصاب ثقته فى نفسه، مما يؤدى الى اخفاقه فى كل مناحى

الحياة، المالية منها والاجتماعية، فلا يخالط الناس ويعتزل بعيداً عنهم، بل حتى الأعمال الموكلة اليه فى مهنته لا يقوم بها أو إذا قام لا يؤديها على خير وجه، هذا الى جانب ما يحدث فى حال الضعف من صعوبة فى الانجاب، وكيف يحدث الانجاب وقد فقد ثقته ورغبته فى الاجتماع بزوجته، وحتى لو اجتمع فقد يكون الاجتماع غير ناجح، ولا يؤدى الى وصول حيوانه المنوى الى هدفه المرجودة فى المرأة، ومن هنا وجدنا مصاب الضعف الجنسى تتعلق بأي بارقة أمل، بل لا يكاد يرى أمامه على شاشات التليفزيون مركبات تنقذه حتى يسارع جاهداً للحصول عليها، غير عابئ بأصلها وفصلها وما إذا كانت قد رخصت من وزارة الصحة أم لا، وهذه الرخصة التى أتى بها القانون سنة 1966 والتى لا تعطى الابعد تحليل المادة ومعرفة محتويات والتأكد من فائدتها أو على الأقل.
التأكد بأنها واردة  من بلاد خطت شوطاً كبيراً فى التقدم كاليابان
والصين أو كوريا، غير عالم ان هناك مواد قد تتواجد فى الأعشاب تضر ولا تنفع، فمثلاً قد تتواجد هناك مادة اسمها الأرجنتين وهذه المادة أولاً لا تفيد الا اذا كان فيها نقص بالجسم،واذا زادت فإن فيها الضرر البليغ والهبوط الشديد لضغط الدم، كذلك هناك الزنك الذى يقد يتواجد فى أحد الأعشاب بكميات كبيرة تجعله يفقد مناعة الجسم جاعلاً هذا الجسم نهباً لمختلف الأمراض ويضيف الدكتور عادل أبوطالب و لكن المصاب للأسف لا ينصت لهذه الحقائق وينسى أو يتناسى أن هناك الطب الذى أصبح يكشف عن كل اسباب الضعف واصبح يكشف عن الامراض العامة التى تؤدى اليه سواء كان السكرأو ضغط الدم،وعن الأدوية المتناولة لعلاج القلب والأعصاب بل وأصبح يكشف عن سلوكيات تؤدى الى الضعف كركوب الدراجات الذى يهتك العجان «الواقع بين الشرح وكيس الخصيتين» والتدخين بمضاعفاته وسرطاناته والسمنة مع أكل الدهون والكوليسترول التى تسد الشرايين، بل انه ينسى أهم الأسباب وأشملها والتى قد تشكل فى بعض الاحصائيات «90٪» من الحالات ألا وهى الأسباب النفسية تلك التى تتولد عن عدم الثقة، والتى قد تصيب شخصاً ليس له خبرة، أوآخر يجامع امرأة لم يتعود الجماع معها أو من مكان وزمان للجماع ليس آمنة أو مناسبة، ولو تذكر لعرف ان الحل فى علاج الأسباب وأن هذا الحل يكمن فى الدواء الهادف وفى الأجهزة الخاصة أو فى أقصى الحالات فى الجراحة بأنواعها.