علاج الوسواس القهري

صحة

الاثنين, 03 سبتمبر 2012 14:31
علاج الوسواس القهريد. محمد خالد حسن
كتب - مصطفي دنقل:

الوسواس القهري أحد الأمراض العصبية التي يعلم فيها المريض علم اليقين بعدم صحة أفكاره، ويأتي المريض عادة في هيئة أفكار أو اندفاعات أو مخاوف، وقد يكون في هيئة طقوس حركية مستمرة أو دورية مع يقين المريض بتفاهة هذه الوساوس وعدم معقوليتها.

يقول الدكتور محمد خالد حسن، اخصائي الأعصاب والأمراض النفسية: إن كلمة وسواس تعني فكرة متكررة علي الشخص وهذه الفكرة تكون غريبة عن أفكاره ولكنه لا يستطيع مقاومتها برغم علمه بأنها غير صحيحة، وكلمة قهري بمعني أنه يقهر إرادة الإنسان بمعني أنه لا يستطيع مقاومتها، فعلي سبيل المثال بعض الحالات يعانون من وسواس في النظافة فتكون الفكرة الملحة علي الشخص

بأنه ليس نظيفاً، ويكون هو نفسه غير مصدق لهذه الفكرة ولكن لا يستطيع مقاومتها ويستسلم لها ويكون الاستسلام بأن تكون الفكرة ملحة عليه ويكون رد فعله بتكرار غسل اليدين أو تكرار الوضوء أو تكرار غسل الملابس والأواني.
ويضيف الدكتور محمد خالد حسن: أعرض الوسواس القهري أن تكون هناك فكرة غير مقبولة من المريض ولكنها متكررة الحدوث منه، بالإضافة إلي القلق والتوتر النفسي، ويحصل تدهور له في العمل وفي العلاقات الشخصية نتيجة انشغال المريض بالفكرة عن الأعمال المنوط بها فيحدث إهمال في العمل وإهمال في
العلاقات الشخصية، ويحدث اضطراب في النوم نتيجة أن الفكرة تلح علي المريض عفوية نتيجة لفعل متكرر مثل الإكزيما الجلدية نتيجة كثرة استخدام المياه، ومريض الوسواس القهري يضر بنفسه ويقلق الآخرين، فيضر بنفسه نتيجة انشغاله عن عمله وعن مسئولياته وإهمال صحته العامة مما يؤثر عليه، أما تأثيره بالنسبة للأشخاص الذين يعيشون معه أنه يكون مقلقاً وغير مريح لهم ومن الصعب التعايش مع شخص موسوس، وأن الوسواس القهري مرض لا يحدث بالضرورة نتيجة الظروف الاقتصادية وإنما له علاقة بطبيعة الشخصية.
ويري الدكتور محمد خالد حسن أن علاج الوسواس القهري يكون بالعرض علي طبيب متخصص في الطب النفسي لتشخيص الحالة وتقييم الأعراض ووضع الخطة العلاجية المناسبة التي تحتوي علي علاج دوائي كيميائي، ويحتاج إلي جلسات علاج نفسي، وفي بعض الحالات المقاومة للعلاج قد يحتاج إلي جلسات تنظيم إيقاع كهرباء في المخ.