استخدام منظار البطن فى علاج دوالى الخصية

صحة

الاثنين, 27 أغسطس 2012 11:33
استخدام منظار البطن فى علاج دوالى الخصيةد. عادل أبوطالب
خاص - بوابة الوفد:

أقيمت ورشة بمستشفي أحمد ماهر التعليمي بمشاركة ما يقرب من 150 طبيباً وأستاذاً من أطباء وأساتذة المسالك البولية بهدف توسيع نطاق التدريب علي منظار البطن، والعمل علي إحلاله محل الجراحات التقليدية التي يفتح فيها البطن بفتحات كبيرة تطيل بقاء المريض بالمستشفي بعد العملية.

وقد تولت شعبة منظار البطن بجمعية المسالك البولية القيام بهذه المهمة، واختارت عملية الدوالي «دوالي الخصية» المعروف أثرها في حرمان المريض من الإنجاب لتوضيح الخطوات المتبقية في استخدام هذا المنظار.
ويقول الدكتور عادل أبوطالب أستاذ المسالك بطب بنها: ألقي الضوء علي كثير من الحقائق في المحاضرات التي صاحبت الورشة، وتأكد علي أن اتساع الأوردة في حالة الدوالي، وعدم قدرتها علي ضخ الدم لأعلي الجسم هو السبب في صعوبة إنجاب الرجل، لما يحدث من ركود للدم داخل الأوردة وإمكانية الضغط علي الخصية بالكميات

الراكدة، ضغطاً يقلل من كفاءتها، خاصة أن هذه الكمية تؤدي إلي نقل درجة حرارة الجسم إلي المحيط الذي حول الخصية وهو ما يتعارض مع الجو المناسب لعملها.. وقد أثير خلال الندوة أهمية عملية الدوالي في تحسين كفاءة الخصية التي غالباً ما تكون أصغر من الحجم الطبيعي وكيف أنها تؤدي إلي إخراج حيوانات منوية من الخصية أفضل مما كانت قبل العملية من حيث العدد، ومن حيث الحركة والحيوية المطلوبة فيها، كما أنها تقلل من نسبة الحيوانات التالفة أو الميتة التي تتواجد دائماً في السائل المنوي، وإلي جانب ذلك فقد عرض ما يحدث دائماً من زيادة لنسبة الهرمون الذكري في الدم الذي تفرزه بعض خلايا الخصية عقب
إجراء العملية، ومعروف قيمة هذا الهرمون في تشغيل الجهاز التناسلي للرجل، ولقد استمرت فاعلية الورشة يومين كاملين في المستشفي.
ويضيف الدكتور عادل أبوطالب: شملت الفاعليات محاضرات تبرز كل ما يتعلق بالدوالي وكيفية تشخيصها، وأكدت إمكانية ذلك بواسطة الفحص الإكلينيكي حين تكون الدوالي كبيرة، أي من الدرجة الثانية أو الثالثة، أي من الدرجات التي ينصح فيها بإجراء العملية، أما الدرجة الأولي فلا يمكن اكتشافها إلا بالموجات فوق الصوتية أو حقن الأوردة بالصبغة، حيث تظهر فيها الأوردة وقد بلغ اتساعها أكثر من 2.5 جم، وكذلك عرضت بعض الأبحاث التي تؤكد إمكانية إجراء العملية ليس فقط في حالة رداءة الحيوانات المنوية، ولكن في حالة عدم وجودها بالمرة، ولكن أري في هذه الحالة أنه يشترط وجود الخلايا النهائية التي تفرز الحيوانات في الخصية والتي تسمي «إسبرايتيدز».. وقد قام الدكتور أحمد أبوطالب من جامعة بنها وسكرتير شعبة منظار البطن في اليوم الثاني للندوة بإجراء عملية الدوالي كنموذج لاستخدام هذا المنظار في عمليات البطن ونقلت خطوات العملية بالكامل من حجرة العمليات إلي مقر الندوة.