رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تورم اليدين والقدمين يزيد في الجو البارد

صحة

الأحد, 11 مارس 2012 16:33
تورم اليدين والقدمين يزيد في الجو البارد

مع الجو البارد الذي نعيشه حالياً يتأثر بانخفاض درجة الحرارة وهناك إصابة جلدية شائعة عند العديد من الأفراد بسبب الجو البارد وهي تورم أصابع اليدين والقدمين المصاحب لانخفاض درجة الحرارة،

وهذه الأعراض هي رد فعل طبيعي لانخفاض درجة الحرارة والذي لا يصل لحد التجمد ونشاهده كثيراً في مثل هذه الأوقات ويكثر في الأماكن التي لا توجد بها تدفئة مركزية والسبب الأساسي في حدوثه التعرض للأجواء الباردة والرطبة.

يقول الدكتور مأمون سيد شلبي أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بطب الأزهر: تعاني السيدات والأطفال وكبار السن أكثر من غيرهم من هذه الأعراض إلا أنها تختفي بسرعة عن السيدات والأطفال وتستمر لفترة أطول عند كبار السن، وتبدأ الأعراض علي هيئة بقع أو حبوب علي الأطراف يتراوح لونها من الأحمر إلي الأزرق الغامق وفي الحالات الشديدة يصاحبها تقرحات علي الجلد وتتواجد الإصابات في أطراف أصابع اليدين والقدمين وبدرجة أقل في الكعب والأنف والأذنين ويصاحبها تورم وغالباً ما تختفي هذه الأعراض في فترة تتراوح ما بين أسبوع وثلاثة أسابيع وإن كانت المدة تطول قليلاً مع التقدم في السن.

ويري الدكتور مأمون شلبي أن العلاج يبدأ بارتداء الملابس الثقيلة ومحاولة تجنب الأجواء الباردة الرطبة

بقدر المستطاع، ولما كان التدخين يساعد علي حدوث هذه الأعراض عند البعض لذا ننصح بالامتناع عنه تماماً ويمكن استعمال بعض الأدوية التي تحسن من كفاءة الأوعية الدموية، والعلاج بالأشعة فوق البنفسجية من نوع b مع استمال المياه الدافئة وتناول المأكولات السكرية كالعسل الأبيض والحلاوة التي تمد بالطاقة والسعرات الحرارية.

ويضيف الدكتور مأمون شلبي: المرض الثاني المصاحب للأجواء الباردة هو ناتج عن التعرض للحرارة والأمر ليس مستغرباً، فاستعمال الدفايات التي تعطي الحرارة والدفء يكثر في الشتاء والسبب هنا يكون التعرض لحرارة الأشعة تحت الحمراء وما يليه من وجود مناطق محدودة بالجلد، خاصة في الساقين ذات لون أغمق من المناطق المحيطة بها مع وجود احمرار في الجلد علي هيئة شبكة في الأماكن المصابة، وتصاب السيدات بنسبة أعلي من الرجال، خاصة السيدات في منتصف العمر في الثلاثينيات والأربعينيات منهن وتزداد أرقام المصابين في المهن المصحوبة بالتعرض المستمر للحرارة والذي يصل إلي حد إحداث حروق بالجلد، وكما سبق فالأسباب الحقيقية المؤدية لحدوث هذه الأعراض

غير معروفة تماماً ولكن يظن أن كثرة التعرض لدرجات حرارة لا تصل إلي حد احتراق الجلد هي السبب، وهو ما يلاحظ عند استعمال المخدات الحرارية، وزجاجات المياه الساخنة، والمدفأة سواء مع الحائط أو المحمولة منها، وموقد الفحم والخشب «الكانون» والتكييف الساخن في السيارة ومصابيح الأشعة تحت الحمراء المستخدمة في عيادات العلاج الطبيعي والكمبيوترات المحمولة التي توضع علي الفخذين، وتبدأ الأعراض بمناطق حمراء تشبه الشبكة وتصبح أيضاً بيضاء اللون عند الضغط عليها في البداية ويتطابق حجم ومساحة المنطقة المصابة مع حجم الجهاز المستعمل ومصدر الحرارة ويبدأ الجلد في اتخاذ لون أغمق من المنطقة المحيطة به ويكون اللون هو اللون الأحمر الطوبي القاتم، وهنا يلاحظ أن المناطق المصابة لم تبيض عند الضغط عليها كما كان الحال عند بداية الإصابة ويلاحظ بداية ضمور في الجلد فوق المناطق المصابة وفي المراحل الأخيرة تصبح المناطق أكثر خشونة مع زيادة سمك الطبقة القريبة بالجلد وأحياناً تكون مصحوبة بفقاقيع، ومع كل هذه الأعراض إلا أن المريض لا يعاني من أي أوجاع أو آلام، اللهم إلا بعض الإحساس بالحرقان في أماكن محدودة، ويبدأ العلاج بمحاولة معرفة مصدر انبعاث الحرارة لتحديده وتجنبه مع ملاحظة أن الأماكن المصابة قد تعطي دلالات لوجود أمراض أخري، فمثلاً إذا وجدت إصابة عند منطقة الفقرات القطنية فقد يعني هذا وجود مرض بالجهاز الهيكلي العضلي يدفع المريض لاستخدام زجاجة المياه الساخنة في هذه المنطقة، وهكذا يكون العلاج هو تجنب مصدر الحرارة مع استعمال مراهم الحروق كعلاج.