رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الكشف المبكر يقي من الالتهاب الرئوي

صحة

الأحد, 19 فبراير 2012 15:08
الكشف المبكر يقي من الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي هو التهاب في أنسجة الرئة بسبب وصول ميكروب معين وعادة يكون نوعاً من أنواع البكتيريا ولكن في أحيان أخري يكون السبب فيروس أو فطريات وعندما يستقر الميكروب في الحويصلات الهوائية

فإنه يبدأ بالتكاثر وتمتلئ الرئة بالسوائل وكرات الدم البيضاء لمحاربة هذه البكتيريا ومن الممكن أن يصيب هذا الالتهاب، فصاً أو أكثر من فصوص الرئة.

يقول الدكتور مصطفي حمودة اخصائي الصدر والحساسية: يختلف الالتهاب الرئوي عن الالتهاب الشعبي الذي هو التهاب ميكروبي داخل الشعب الهوائية، أما الالتهاب الرئوي فهو التهاب داخل الحويصلات الهوائية ووظيفة الحويصلات الهوائية أنها مكان لتبادل الغازات بين الدم والرئة، أما من أسباب الالتهاب الرئوي، فهو إما أن يكون التهاباً رئوياً بكتيرياً، أو التهاباً فيروسياً، والالتهاب البكتيري هو الأكثر شيوعاً وهو التهاب

تسببه نوع من أنواع البكتيريا إيجابية سببها بكتيريا عنقودية، والالتهاب الفيروسي وهو إما التهاب رئوي مجتمعي أو التهاب داخل المستشفيات وكل منهما يسببه أنواع معينة من الميكروبات، والعوامل التي تساعد علي الالتهاب الرئوي المجتمعي منها عوامل خاصة بالأفراد مثل الأمراض الخاصة بالصدر أو الأمراض العامة مثل مرض الحساسية والتمدد الشعبي والسدة الرئوية وأمراض الصدر التي تحتاج لعلاج كورتيزون لفترة طويلة مثل تليفات الرئتين وأمراض ضعف المناعة، وهناك عوامل مجتمعية مثل سوء الثقافة الصحية والتدخين المستمر، والمعيشة في أماكن غير صحية مع سوء التغذية ومن ضمن الأسباب المجتمعية زيادة نزلات البرد في الشتاء القارص مثل هذا العام، أما
أعراض الالتهاب الرئوي فهي ارتفاع درجة الحرارة وسرعة التنفس سواء لمرضي الصدر أو غيره، وآلام الصدر مع الفحص نجد عتامات بالرئة وتظهر في الأشعة مضاعفاته أولها خلل بغازات النفس، كما أن الالتهاب الرئوي ممكن أن يؤدي إلي ارتشاحات في الغشاء البلوري أو خُراج علي الرئة.

ويري الدكتور مصطفي حمودة أن علاج الالتهاب الرئوي هي الذهاب مبكراً إلي الطبيب المختص حتي لا تسوء حالته وإذا كان المريض موجوداً في بيئة غير صحية يجب أن ينقل إلي مكان صحي ويتبع الوسائل الصحية السليمة في التغذية والتهوية وعلاج الميكروب نفسه، وتناول المضادات الحيوية المناسبة في حالة وجود خلل بالغازات أو سرعة في التنفس شديدة ممكن المريض يحتاج إلي دخول المستشفي وعمل فحوصات أكثر وحاجته لاستنشاق الأكسجين والموسعات للشعب، وأنصح المريض بالأكل الصحي والمسكن الجيد والابتعاد عن التدخين نهائياً وعدم التعرض للأتربة والأدخنة والمواد الضارة سواء في البيئة أو مكان عمله وزيارة الطبيب مبكراً، خاصة في حالة حدوث أي أعراض برد.