مدخنو النرجيلة والسجائر مهددون بالسرطان

صحة

الخميس, 05 يناير 2012 18:33
مدخنو النرجيلة والسجائر مهددون بالسرطان
براغ - وكالات:

حذر ييرجي فوتروبا رئيس الأطباء في مركز فحوص الرئة في مستشفى "نا هومولتسه" في براغ من ان مدخني النرجيلة والسجائر من النوع الخفيف مهددون بالاصابة بالسرطان بشكل مماثل للمدخنين العاديين على خلاف ما يظن الكثير من المدخنين.

ونبه الى انه تتحرر أثناء تدخين النرجيلة وعملية الاحتراق البطيئة من التبغ كميات كبيرة من المواد المسببة للسرطان مؤكدا ان الماء يلتقط جزءا قليلا من هذه المواد وليس كل هذه المواد كما يعتقد الكثير من المدخنين.
وأكد أنه لا صحة أيضا لما يقال إن تدخين النرجيلة يخفض احتمالات الاصابة بالسرطان بل أن العكس هو الصحيح حسب رأيه، أما بالنسبة

للسجائر من النوع الخفيف فهي ليست اقل ضررا من الدخان العادي لان مدخني السجائر الخفيفة لديهم ميل الى استنشاق الدخان بشكل أعمق كي يحصلوا على نفس الدفقة من النيكوتين التي يستنشقها المدخن العادي.
واشار الى ان الاستنشاق الاعمق يؤدي الى خلق الاورام السرطانية في الاجزاء الجانبية من الرئة بشكل أكبر الامر الذي يجعل التعرف عليها أكثر صعوبة.
وأضاف أنه لدى تدخين الانسان سجائر تحتوي على مادة "المنثول" يشعر المدخن وكأنه يتنفس دخانا أنظف لأن "المنثول" يهيج مستقبلات البرد غير انه في الحقيقة
بدلا من ذلك يدخل الدخان بعمق أكبر الى الرئة بشكل مشابه لتدخين السجائر الخفيفة .
ونبه الى أنه في الفترة الأخيرة تتغير أنواع الأورام السرطانية بسبب إضافة مادة النيتروسامين الى السجائر مشيرا الى ان هذه المادة تسرع تفتيت النيكوتين وبالتالي يشعر المدخن بطعم الدخان بشكل اسرع الامر الذي يؤدي الى نشوء الاورام بشكل أكثر وهذه في الاغلب تكون من النوع الذي يتجاوب بشكل أسوأ مع العلاج ولذلك فإن المصابين بهذا النوع من الأمراض يمتلكون فرصا أقل للاستمرار على قيد الحياة.
واشار الى ان مادة فارينكيلين قد اثبتت فعاليتها في السنوات الأخيرة أثناء التخلي عن التدخين لأنها تخفف مظاهر التخلي عن النيكوتين وتخفض الشعور بالسعادة من التدخين وتزيد بنسبة 15 في المائة احتمالات توقف المدخن عن التدخين غير انه يتوجب تناولها تحت إشراف الطبيب.