رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الدعامة الذكرية لعلاج ضعف الانتصاب: أهم الأسئلة الشائعة

صحة الأسرة

الجمعة, 22 يناير 2021 02:45
الدعامة الذكرية لعلاج ضعف الانتصاب: أهم الأسئلة الشائعةالدعامة الذكرية لعلاج ضعف الانتصاب

 

ما هي الدعامة الذكرية؟

الدعامة الذكرية هي عبارة عن دعامة  طبية تزرع داخل العضو الذكري عن طريق عملية جراحية بهدف علاج ضعف الانتصاب. وتعد الخيار الأمثل لعلاج حالات ضعف الانتصاب التي لا تستجيب للمنشطات الجنسية الدوائية. وقد ظهرت الدعامة بالشكل المقارب لشكلها الحالي لأول مرة في عام 1973م. ومنذ ذلك الحين تم استحداثها وتطويرها باستمرار و يتم استخدامها إلى اليوم لعلاج الآلاف من حالات ضعف الانتصاب سنويا في جميع أنحاء العالم بمعدلات رضاء وموثوقية عالية.

ما هي الحالات التي تصلح معها الدعامة كعلاج؟

تصلح الدعامة الذكرية كخيار علاج أمثل للحالات التالية:

  • ضعف الانتصاب الغير مستجيب للأدوية
  • انحناء العضو الذكري الخلقي
  • الانحناء المكتسب أو مرض بيروني
  • التسرب الوريدي
  • حالات ضعف الانتصاب الناتجة عن استئصال البروستاتا أو عن الحوادث بمنطقة الحوض.

ما هي أنواع الدعامة الذكرية؟

هناك نوعان أساسيان من أنواع الدعامات:

  1. الدعامة الصلبة:وتسمي أيضا بالدعامة المرنة أو الدعامة شبه الصلبة. وجاءت تسميتها من صلابتها حيث تعطي القضيب انتصابا قويا بمجرد زرعها. ويمكن ثنيها إلى الأسفل في حالة عدم الاحتياج إلى الانتصاب، ولكن تستمر صلابة القضيب عند ثنيها ويأخذ شكل زاوية إلي أسفل.
  2. الدعامة الهيدروليكية:وتسمي أيضا بالدعامة القابلة للنفخ، وجاءت تسميتها بسبب اعتمادها على مضخة تضخ محلول داخل اسطوانتين ليحدث الانتصاب بطريقة هيدروليكية. ويتم تفريغ الاسطوانتين من المحلول الملحي عن طريق صمام تفريغ فيحدث الارتخاء في عملية تماثل الشكل الطبيعي والانتصاب الطبيعي للعضو الذكري.

ما هو نوع الدعامة المناسب لحالتي؟

يتم تحديد نوع الدعامة الذكرية المناسب لكل حالة بناء على فحوصات طبية شاملة وتقييم دقيق للحالة تاريخها المرضي كالاتي:

  • في الحالات التي تعاني من آلام في المفاصل وروماتيزم وصعوبة في الحركة تكون الدعامة المرنة أكثر ملاءمة.
  • وتكون الدعامة الهيدروليكية مناسبة لكافة الحالات التي لا تعاني من صعوبة في حركة اليدين.  
  • وهناك نوع آخر من الدعامات الهيدروليكية بدون خزان ويسمي الدعامات الهيدروليكية الثنائية، وهي مناسبة للحالات التي لا يمكن زرع خزان المحلول الملحي لها تحت انسجة البطن أو في منطقة الحوض بسبب سابقة إجراء جراحة في تلك المنطقة.

كيف يتم زرع الدعامة الذكرية؟

يتم زرع الدعامة الذكرية داخل العضو الذكري عن طريق عملية جراحية تحت التخدير الكلي أو النصفي، من خلال شق صغير في كيس الصفن يتم من خلاله زرع اسطوانات الدعامة داخل القضيب.  وفي حالة الدعامة الهيدروليكية يتم أيضا زرع خزان للمحلول الملحي أسفل البطن، ومضخة داخل كيس الصفن. ثم يقفل الشق الجراحي بطريقة تجميلية لا تترك أي أثر في عملية تستغرق ستين إلى تسعين دقيقة على الأكثر. ويعود المريض إلى منزله بمجرد إفاقته من التخدير والتأكد من نجاح العملية.

هل العملية خطيرة؟

عملية زرع الدعامة تعد من جراحات اليوم الواحد، وتتم في خلال تسعين دقيقة علي الأكثر تحت التخدير الكلي أو النصفي. وتعتمد نسب نجاحها بشكل كبير على مهارة الجراح الذي يجري هذه العملية. ثم يغادر المريض المستشفى ماشيا علي رجليه بمجرد إتمام الإفاقة بعد العملية، ويمكنه التجول في المنزل والذهاب الى الحمام دون مساعدة في نفس يوم إتمام الجراحة.

ما هي إجراءات تجهيز المريض للعملية؟

يتم عمل فحوصات وتحاليل طبية شاملة للتأكد من جاهزية المريض لإجراء جراحة زرع الدعامة الذكرية، فيتم التأكد من كفاءة القلب والسيطرة على معدلات سيولة الدم عن طريق مراجعة استشاري القلب. ويتم التأكد من السيطرة على معدلات سكر الدم،  كما يتم أخذ جميع الاحتياطات الطبية ومناقشة التاريخ المرضي للمريض للتأكد من إجراء الجراحة وفق أعلى معدلات الأمان. ويطلب من المريض أن يقوم بعدة إجراءات من جانبه للتجهيز لجراحة الدعامة الذكرية مثل:

  • حلاقة شعر منطقة العانة وحول القضيب صباح يوم الجراحة.
  • استخدام المطهرات على منطقة الجراحة عدة مرات قبيل ليلة العملية
  • الاستحمام جيدا ليلة اجراء الجراحة
  • الامتناع عن الأكل والشرب قبل الجراحة ب ٦ ساعات
  • تناول أدوية معينة أو الامتناع عن أدوية معينة قبل الجراحة
  • الحصول على قسط جيد من النوم ليلة الجراحة

كيف يتم الاستشفاء بعد الجراحة وما هي مدته؟

يحتاج الرجل إلى الراحة بالمنزل لمدة يومين بعد الجراحة مع تجنب العمل الشاق. ويمكنه العودة الى كامل نشاطه بدون ممارسة الجنس خلال أسبوعين. أما عن ميعاد ممارسة الجنس فيكون بعد أربعة إلى ستة أسابيع من اتمام الجراحة بالتنسيق مع الطبيب. ويجب اتباع تعليمات الاستشفاء والتدريب على استخدام الدعامة بعد الجراحة بما في ذلك:

  • المحافظة علي نظافة منطقة الجراحة وحمايتها من أي تلوث أو صدمات
  • تناول الأدوية الموصوفة في مواعيدها بانتظام
  • زيارة الطبيب لمتابعة الاستشفاء والتدريب على استخدام الدعامة
  • تجنب العمل الشاق أو رفع أثقال أو أحمال مجهدة خلال أول اسبوعين
  • الحفاظ على النظافة الشخصية
  • المواظبة على التدريب على استخدام الدعامة.

هل توجد مضاعفات لجراحة زرع الدعامة الذكرية؟

مضاعفات جراحة زرع الدعامة الذكرية محدودة جدا ومشابهة لمضاعفات أي إجراء جراحي، ويتم السيطرة عليها وتقليلها إلى درجة مقاربة للصفر بفضل خبرة الجراح وامتثال المريض لتعليمات الاستشفاء. وتتمثل أشهر مضاعفات الجراحة في:

  1. تورم بسيط في منطقة الجرح يزول بعد يومين
  2. ألم بسيط أو شعور بعدم الراحة في منطقة الجرح
  3. حرقان بسيط في البول يزول خلال يومين
  4. ألم بسيط عند استخدام الدعامة للمرة الأولي

ويجب زيارة الطبيب في حالة وجود ألم شديد لا يحتمل، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو نزول سوائل من منطقة الجرح.

ما هي الآثار الجانبية للدعامة الذكرية؟

لا توجد آثار جانبية للدعامة الذكرية، وذلك بفرض اتمام الجراحة بنجاح علي يد طبيب متمرس و بتقنية جراحية تحافظ علي جميع أنسجة القضيب. التقنية الجراحية المستخدمة في إتمام الجراحة تعد عاملا حاسما في تجنب أية آثار جانبية. فاستخدام التقنيات الجراحية التقليدية في زرع دعامة القضيب يسبب آثار جانبية على المدى الطويل، بسبب تدمير النسيج الكهفي والأعصاب في منطقة القضيب مما يؤدي الى:

  • التأثير على الإحساس بالنسبة للرجل وشريكته
  • تآكل وتلف أنسجة القضيب
  • انكماش طول وسمك القضيب مع الوقت
  • محدودية استفادة أنسجة القضيب بالأدوية المعطاة عن طريق الدم
  • تحول العلاقة الحميمية إلى عملية ميكانيكية لا تسبب أي إشباع لكل من الرجل وزوجته

وقد ابتكر الاستاذ الدكتور/ أدهم زعزع، استاذ طب وجراحة الذكورة والتناسل بجامعة القاهرة، اسلوبا جراحيا جديدا سمي بـ "تقنية زعزع لزرع الدعامة الذكرية مع الحفاظ على النسيج الكهفي". نجح من خلالها في الحفاظ على أنسجة وأعصاب القضيب لأكثر من 90% من حالات زرع الدعامة. نشرت تفاصيل هذا الأسلوب الجراحي الجديد لأول مرة في ورقة بحثية باسم البروفيسور/ زعزع، في أرقي الدوريات العلمية في مجال طب وجراحة الذكورة على مستوى العالم وهي مجلة "The Journal of Sexual Medicine"في عددها المنشور في 14 فبراير 2019م