فضيحة دواء فيرس سى المصرى "الانترفيرون"

صحة الأسرة

الجمعة, 08 أبريل 2011 17:44
كتب - رأفت غانم :

اثارت فضيحة دواء الانترفيرون المصرى صدى وذلك لان هذا الدواء لم يجرب قبل نزوله الاسواق ورفضته باكستان لأنه يسبب انتكاسة خطيرة تؤدى الى تدهور الحالة الصحية لدى المرضى وتم طرحه بمستشفيات التأمين الصحى، رغم عدم إنكاره عالميا .

جاء ذلك فى ندوة بمكتبة 6 اكتوبر وبحضور الدكتور هشام الخياط رئيس قسم الجهاز الهضمى والكبد بمعهد تيودوربلهارس والدكتور سلامة الشناوى استاذ ورئيس قسم التحاليل الطبية والمناعة بمستشفى شبين الكوم التعليمى والمذيعة عبير صلاح والمشرفة على ملتقى الصيادلة العرب ومحمود فؤاد مدير المركز المصرى للحق فى الدواء .

وبدأت الندوة بكلمة الدكتور هشام الخياط قائلا إن فيرس سى يتحول تريليون مرة يوميا ولذلك طالبنا بأن يكون العلاج متعارف عليه عالميا وقد حاربنا كثيرا مع الدكتور عوض تاج الدين ولكن كان المسئولون المصريون يضعون رءوسهم فى الرمال.

واضاف أن الانترفيرون المصرى مختلف تماما عن الاجنبى وقد تم عمل دراسات عن الدواء الاجنبى كثيرا قبل أن يخرج للسوق حتى أنه يجرب على الاصحاء قبل أن يجرب على المرضى.

واضاف أنه تم تجربة الدواء على المصريين ثم بعد ذلك تم نشر

الدراسات وذلك لأن رائحة الفساد ظهرت ولم تظهر هذه الدراسات إلا عندما ظهرت دراسة مضادة لهذا الدواء وبعد دخوله التأمين الصحى .

وقال عندما رفع بعض المرضى قضايا على التأمين الصحى ذهبت للشهادة والدكتور جمال شيحة والدكتور يحيى الشاذلى وشهدنا بألا ينفع أن يطبق الدواء المصرى على الفقراء والدواء الاجنبى على القادرين حتى أن باكستان رفضت التعامل مع هذا الدواء ولا يوجد دولة عربية وافقت على هذا الدواء وأن هذا الدواء تم إنكاره فى الندوات الطبية العالمية .

وقال د.سلامة الشناوى استاذ ورئيس قسم التحاليل الطبية والمناعة بمستشفى شبين الكوم التعليمى إن المريض المصرى سىء الحظ لأن الفيرس الذى يصيبه من المستوى الرابع الذى يقاوم الانترفيرون العالمى فأصبحت المشكلة أنه نوع مقاوم للعلاج وهناك احصاءات علمية تقول إن هناك 10 ملايين مصاب فى مصر .

واضاف أن الانترفيرون هو مادة تفرزها الخلايا المناعية للجسم لتقاوم اى فيرس وأن فيرس سى

معقد فى تركيبه فهو يتكون من حامض نووى وحوله غطاء بروتينى ثم غطاء يأخذه من الخلية البشرية نفسها والانترفيرون ليس عقارا إنما هو مادة مستخلصة من الجسم .

واكد ان نسبة نجاح الانترفيرون نسبة ضئيلة وآثاره الجانبية عالية فهو يؤثر على خلايا الدم الحمراء والبيضاء وكذلك الصفائح الدموية ولذلك فإن تأثيره مدمر وعلى الجهاز المناعى سىء ولذلك فإن المريض لايستجيب للعلاج .

وهناك درسات خرجت تقول بنجاح هذه المادة وطبعا انا لا اعلم كيف وللعلم فان هذه الدراسات تمول من الشركات المصنعة للدواء ونحن لم نر نسبة نجاح فى استخدام هذا العلاج .

واضافت عبير صلاح مذيعة برامج طبية ومشرفة ملتقى الصيادلة العرب قالت إن الانترفيرون مصنع فى الاساس لمرضى سرطان الدم واكتشفوا بالصدفة ان له نتائج فى القضاء على الفيرس مع الاطفال ومع الوقت بدأوا يزيدوا عليه باشياء حتى تطيل المفعول وبدأ التامين الصحى باعطاء المرضى الانترفيرون حتى ظهر الانترفيرون المصرى والذى ياخذ المريض منه حوالى 12 حقنة ثم يعطى نتيجة ايجابية ثم يرتفع مرة واحدة بعد ذلك من 10000 الى مليون وان هذا الدواء غير معترف به عالميا ولايعلمون عنه شىء وهذا فى حد ذاته فضيحة .

وقال عبدالله رجب احدى المرضى إنه كان تحليله قبل العقار 50000 ثم بعد العقار ايجابيا ثم بعد ذلك ارتفع الى 500000مرة واحده وهناك مضاعفات اخرى مثل الحساسية وضيق الصدر والنهجان .