رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضعف عضلة القلب.. الأسباب والاعراض والعلاج

صحة الأسرة

الجمعة, 01 أبريل 2011 15:21
كتبت- إيمان أمين:

القلب من أهم الأجهزة الحيوية في جسم الإنسان ومن أهم تكويناته العضلة فما هي هذه العضلة وما الأمراض التي تصيبها وأسباب هذه الأمراض وأعراضها وعلاجها ؟

يجيب الدكتور وليد محمد السيد العوضى استاذ جراحة القلب بمعهد القلب بأن عضلة القلب هى المسئولة عن ضخ الدم إلى الجسم كله.

ويضيف أن ضعف العضلة له أعراض متنوعة وعادة ما يظهر المرض فى عمر متوسط، وتأتى الأعراض مع الحالات التي تتطلب مجهودا زائدا من عضلة القلب مثل المجهود العضلي الزائد والتوتر العصبى.

وتتلخص أعراض ضعف عضلة القلب فى هبوط بالقلب في صورة ضيق في التنفس عند المجهود وعدم استطاعة المريض النوم على ظهره، حيث يعانى من ضيق في التنفس فيضطر للنوم شبه جالسا" على عدد كبير من الوسائد وغالبا ما تزيد هذه الحالة ليلا".

وكذلك ضيق التنفس بدون مجهود. وكذلك يعانى المريض من تورم بالقدمين وغثيان وألم بالبطن ثم تأتى أعراض نقص الدم الذي يضخه القلب، مما يؤدى إلى الضعف وأحيانا الإغماء المتكرر، وقد يحدث هذا نتيجة خلل في ضربات القلب .

وقد تحدث أعراض الذبحة الصدرية نتيجة قصور الشرايين التاجية فتظهر آلام في الصدر مع آلام فى الذراع اليسرى ومنتصف الظهر أو الرقبة.

وأضاف أنه يتم تشخيص الحالة عن طريق فحص المريض إكلينيكيا مثل قياس ضغط الدم وانتظام سرعة دقات القلب، وبعدها يجب عمل رسم تخطيطي للقلب وقد يظهر فيه خلل فى النبضات الكهربائية أو دلائل ذبحة صدرية قديمة أو حديثة.

وبعدها يتم عمل أشعة بالموجات الصوتية وقد تكشف ارتجاع بالصمام الميترالى والصمام الثلاثى وكذلك

تلف فى الشرايين، واذا تطلب عمل مزيد من الفحوصات حسب النتائج السابقة يمكن إذاً عمل قسطرة للقلب، وذلك لاكتشاف أى قصور أو ضيق فى الشرايين التاجية المغذية لعضلات القلب المختلفة، ومتابعته بزراعة شرايين.

وقال الدكتور وليد إن التحسن الذي يحدث فى هذه الحالة المرضية يعنى استقرار الحالة، وهذا التقدم يعتمد على عدة عوامل منها التشخيص المبكر للمرض، وعدم وجود تأثر كبير في عضلة القلب .

وأضاف أنه توجد حالات من المرضى بعد كل هذا لم تتحسن عضلة القلب لديهم وهم يعانون من ضعف مزمن فى العضلة، وهذه الحالات ليست لها علاج إلا عمل زراعة القلب، وهذه الجراحة ليست مفعلة فى مصر .

وينصح المرضى فى هذة الحالة بتقليل المجهود والانتظام فى العلاج الدوائى الى أن يسافروا لإجراء الجراحة، وأضاف أن المرضى يجب ان يكونوا ملتزمين بالمتابعة الدورية من الطبيب المعالج الذي يتابع ضبط ضغط الدم، والتحكم في أى أمراض مصاحبة مثل السكر أو ارتفاع الدهون أو أى مرض يكون له تأثير على عضلة القلب.