رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراسة: تساقط الأسنان يرفع الإصابة بأمراض القلب

صحة الأسرة

الأحد, 04 مارس 2012 13:59
دراسة: تساقط الأسنان يرفع الإصابة بأمراض القلب
كتب - محمد سلام:

كشفت دراسة بريطانية حديثة عن العلاقة القوية بين تساقط الأسنان وارتفاع احتمالات خطورة الإصابة بأمراض القلب ونشرت نتائج هذه الدراسة في مجله القلب التابعة لجمعية القلب

البريطانية وقد شملت متابعة لأكثر من 12600 شخص بريطاني من الجنسين خلال فترة طويلة من حياتهم وتم رصد وفاة 1400 شخص منهم نتيجة الإصابة بأمراض شرايين القلب.
يقول الدكتور محمد حامد طبيب الفم والأسنان بجامعة عين شمس إن سقوط الأسنان علامة علي ضعف مستوي العناية والاهتمام بصحة اللثة والأسنان وهو ما يعطي فرصة لنمو أنواع البكتريا المتسببة بالتهابات اللثة وتسوس الأسنان وبالتالي حدوث التهابات مزمنة متواصلة تؤدي إلي دخول مواد كيماوية إلي الدم ووصولها إلي شرايين القلب أو غيرها في أجزاء الجسم، ويضيف أن فقدان الأسنان من المشاكل التي تؤرق الحياة اليومية للأفراد حيث إنه يؤدي إلي عدم الراحة أثناء الأكل وإضافة مجهود زائد إلي الجهاز الهضمي حيث لا يتم مضغ

الأكل بصورة جيدة بالإضافة إلي الإخلال في ترتيب الأسنان حيث تتحرك الأسنان المجاورة والمقابلة للمكان الفارغ كمحاولة لسد الفراغ الناتج عن فقدان السنة ويكشف الدكتور محمد حامد أهم أسباب فقدان الأسنان الإهمال في علاجها من التسوس حتي تصل لمرحلة يتيح عنها تكسير السنة ويصبح بناؤها بعد العلاج صعباً وهناك سبب آخر في تساقط الأسنان وهو ضمور العظام المحيطة والمثبتة لها في عظام القلب نتيجة أمراض اللثة التي أهمل في علاجها وأيضا بسبب الحوادث والارتطام الشديد بها  ويتحدث الدكتور محمد حامد عن أكثر من وسيلة يتم استعاضة الأسنان بها مثل بناء الجسور عن طريق برد الأسنان المجاورة للفراغ الموجود إلي شكل هندسي محدد جاهز لاستقبال التركيبة والمكونة من عدد من الوحدات معلق بها السنة المفقودة
ومثبتة علي الأسنان المجاورة وهي حل مناسب ومتداول بكثرة في عيادات الأسنان شريطة ان تكون الأسنان المجاورة في حالة صحية سليمة وقادرة علي تحمل الجسر ولكن هناك بعض العيوب حيث يعتمد كلياً علي الأسنان المجاورة فتحتاج إلي برد الأسنان السليمة والذي قد ينتج عنه إضرار بالأعصاب المغذية لهذه الأسنان ويشير الدكتور محمد حامد إلي نوع آخر لاستعاضة الاسنان عن طريق زرع سنة في التيتانيوم في عظام الفك وتركها لمدة تتراوح في ثلاثة إلي ستة أشهور حتي يتم الالتحام الكامل بينها وبين عظام الفك ثم تبدأ بعدها تركيب دعامة وتعمل علي استقبال المصنوع في البورسيلين ويماثل السن المفقودة في الشكل واللون ويؤكد الدكتور محمد حامد علي إجراء بعض الفحوصات الطبية والإشعاعات لمعرفة كمية العظام وارتفاعه في مكان غرس السن ولتحديد طولها وقطرها وعلاقتها بعصب الفك السلفي أو الجيوب الأنفية في الفك العلوي كذلك الحالة الصحية للفرد لها عالم كبير في نجاح عملية غرس الأسنان فمريض السكر يصعب لهم إجراء الزراعة لعدم الالتحام بين الزرعة السيئة وعظام الفك وبالتالي تصبح إقامة الجسر هي الحل الأمثل وأيضا في هشاشة العظام ونقص المناعة والمرضي المعالجين بالإشعاع.